362

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
يُجيز نصْب الظرفين بـ "لَقيتُ"، لا على أنَّ الثاني بَدَل بَعْض من كُلّ، وذلك لأنّه أجَاز: "سِيرَ عليه يَومُ الجمعة غَدْوَة"، برَفْع "اليوم" ونَصْب "غَدْوَة"، ولو كان بَدَلًا منه لتبعه في إعْرابه. (١)
قلت: ويجري هذا الخلاف على قول ابن عصفور في العُموم والخُصوص؛ لأنه قَدَّم "اليوم"، وهو أعَمُّ، وأخَرّ "بعد"، وهو أخَصُّ؛ فهو كقوله: "لقيتُه يوم الجمعة غَدْوَة".
وأمّا على القول الآخَر: فيكُون "بعدما غربت الشّمس" بَدَلًا من "اليوم".
ومتى جاءت "ما" بعْد "بعْد" فهي مَصْدَريّة (٢)، أي: "بعْد غُروب الشّمس".
وسيأتي الكَلامُ عليها.
وقوله: "غَربت الشَّمس": أثبَت العَلَامَة (٣) على أحَدِ الوَجْهين، ولو أسْقَطَها جَاز؛ لأنه مُؤنثٌ غير حَقيقي، بخلافِ ما لو تأخّر الفعل واستند إِلَى [ضمير] (٤) "الشمس"؛ فإنَّ العَلامة تجب. (٥)
قولُه: "فجَعَل": تقدَّم في الحديث الرابع من الأوّل الكلام على معاني "جعل".

(١) انظر: الكتاب (١/ ٢٢٢ وما بعدها، ٢٢٨)، المقتضب (٤/ ٣٥١ وما بعدها)، نتائج الفكر (ص ٢٩١ وما بعدها)، أمالي ابن الحاجب (٢/ ٧٩٨)، توضيح المقاصد (٢/ ٧١٤)، شرح التصريح (١/ ٤٣٠)، مُغني اللبيب (٧٥٨)، أوضَح المسالك (٢/ ١٣٥)، التطبيق النحوي للدكتور عبده الراجحي (٢٣١، ٢٣٢).
(٢) انظر: مُغني اللبيب (ص ٤٠٩)، شرح الشافية للأستراباذي (٤/ ٢٥٨).
(٣) أي: أثبَت عَلامة التأنيث بآخِر الفعل.
(٤) غير واضحة بالأصل. والمثبت من (ب).
(٥) انظر: أمالي ابن الحاجب (٢/ ٦٩٣)، المقتضب (٢/ ١٤٦ وما بعدها)، المصباح (٢/ ٧٠٨ - ٧٠٩)، النحو الوافي (٤/ ٥٤١، ٥٨٧).

1 / 365