332

Cumda İcrabı Üzerine Araçlar

العدة في إعراب العمدة

Soruşturmacı

مكتب الهدي لتحقيق التراث (أبو عبد الرحمن عادل بن سعد)

Yayıncı

دار الإمام البخاري

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

(بدون تاريخ)

Yayın Yeri

الدوحة

İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وفيه: أنّ "الأُولى" (١) ليس هُو باسْم شَرْعي لها (٢). (٣)
قولُه: "حين تدحض": قد تقَدّم أنّ فيه تجوّزًا (٤). و"حين": ظَرْفُ زَمَان، ومتى أُضيف إِلَى فعل مبني: فالأحسَنُ بناؤه. ومنه قولُه:
عَلى حِينَ عَاتَبْتُ المَشِيبَ ...... ... ........................ (٥)
وإن أضيف إِلَى مَعْرفة أو جملة: فالأحسَنُ الإعراب. (٦)
والتقدير: "وقت دحُوض الشّمس". (٧)

(١) وهو اللفظ الوارد في الحديث، في قولِه: "التي تدعونها الأولى".
(٢) أي: للصلاة.
(٣) انظر: مرقاة المفاتيح (٢/ ٥٢٤).
(٤) مر نظيره في الحديث السابق، عند قولُه: "إِذَا وجبت"، أي: "الشمس".
(٥) مطلع بيتُ من الطويل. وهو للنابغة الذبياني، في قصيدة اعتذر بها إِلَى النعمان بن المنذر. وبقية البيت: "على الصبا ... فقُلْتُ أَلَمَّا أَصْحُ والشيْبُ وازعُ؟ ". والمروي فيه: "وقُلتُ". ويُروى أيضًا: "تَصْحُ". والشاهد: قولُه: "على حين"، فقد بناه على الفتح لما أضافه إِلَى الفعل الماضي، أي: "في حين"، وأراد: "عاتبني المشيب"، فجعل الفاعل مفعولًا.
انظر: سر صناعة الإعراب (٢/ ١٦٦)، الأضداد لابن الأنباري (ص ١٤٠)، الأزمنة والأمكنة للمرزوقي (ص ٤٩٨)، شرح المعلقات السبع للزوزني (ص ٤٠)، العُمدة في محاسن الشعر وآدابه لابن رشيق (١/ ٢٣٧)، شرح أدب الكاتب لابن الجواليقي (ص ١٦٣)، خزانة الأدب (٦/ ٥٥٠، ٥٥١)، المعجَم المفصّل (٤/ ٢٩٢).
(٦) انظر: الفائق في غريب الحديث والأثر (١/ ١١٠)، الكتاب (٢/ ٣٢٩، ٣٣٠)، مغني اللبيب (ص ٦٧٢)، شرح التصريح (١/ ٧٠٥ وما بعدها)، شرح التسهيل (٣/ ٢٥٥ وما بعدها)، شرح المفصل (٢/ ١٧٩ وما بعدها، ٢٨٨)، (٣/ ١١٥)، سر صناعة الإعراب (٢/ ١٦٤ وما بعدها)، توضيح المقاصد والمسالك (٢/ ٨٠٦ وما بعدها)، الإنصاف في مسائل الخلاف (١/ ٢٣٣ وما بعدها)، شرح الكافية الشافية (١/ ٩٧)، (٣/ ١٤٨٠)، الأصول لابن السراج (١/ ٢٧٥ وما بعدها).
(٧) دحوض الشمس: "زوالها إِلَى جهة الغرب"، من "دحضت رجله" تدحض دحضًا: إذا =

1 / 335