101Commentary on the Sunan of Imam Ibn Majahمشارق الأنوار الوهاجة ومطالع الأسرار البهاجة في شرح سنن الإمام ابن ماجهMuhammad ibn Ali ibn Adam al-Ithiubi - 1442 AHمحمد بن علي بن آدم الأثيوبي - 1442 AHYayıncıدار المغنيBaskıالأولىYayın Yılı1427 AHYayın YeriالرياضTürlerCommentaries on Hadiths•BölgelerSuudi ArabistanEtiyopyaلا يليق أن يؤخذ به. وقد عَمِل بمثل هذا سالم بن عبد الله حين بلغه حديث عائشة فيالطيب قبيل الإحرام، وقبل الإفاضة، ترك قول أبيه وجده، وقال: سنة رسول الله ﷺأحقّ أن تتّبع. وغالب أهل الزمان على خلافاتهم (١) إذا جاءهم حديث يُخالف قولإمامهم يقولون: لعل هذا الحديث قد بلغ الإمام، وخالفه بما هو أقوى عنده منه.وروى ابن عمر حديث: ١١ لا تمنعوا إماء الله مساجد الله"، فقال له بعض أولاده:نحن نمنع، فسبّه سبا ما سُمع سب مثله قط، وقطع الكلام معه إلى الموت. وله ﵁ فيمراعاة دقائق السنن أحوال مدوّنة في كتب الحديث، مشهورة بين أهله. انتهى كلامالسنديّ (٢)، والله تعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وهو حسبنا، ولْعم الوكيل.وبالسند المتصل إلى الإمام ابن ماجه ﵀ المذكور أول الكتاب قال:٥ - (حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عَمارٍ الدِّمَشْقِى، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِيسَى بْنِ سُمَيْعٍ، حَدَّثناإِبْرَاهِيمُ ابْنُ سُلَممانَ الْأَفْطَسُ، عَنِ الْوَليدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الجرَشِيِّ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ، عَنْأَبِي الدَّرْدَاءِ، قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله ﷺ، وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ، وَنَتَخَوَّفُهُ، فَقَالَ:"آالْفَقْرَ تخَافُونَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَده لَتُصَبَّنَّ عَلَيْكُمُ الدُّنْيَا صَبًّا، حَتَّى لَا يُزِيغَ قَلْبَأَحَدِكُمْ إِزَاغَةً إِلَّا هِيهْ، وَايْمُ الله لَقَدْ ترَكتكُمْ عَلَى مِثْلِ الْبَيْضَاءِ، لَيْلُهَا وَنهَارُهَا سَوَاءٌ".قَالَ أبو الدَّرْدَاءِ: صَدَقَ وَاللهِّ رَسُولُ الله ﷺ، تَرَكنَا وَاللهَّ عَلَى مِثْلِ الْبيضَاءِ لَيْلُهَاوَنَهَارُهَا سَوَاءٌ).رجال هذا الإسناد: ستة أيضًا:١ - (هشام بن عمار) بن نُصير -بنون، مصغّرا- ابن ميسرة بن أبان السلمي،ويقال: الظفري، أبو الوليد الدمشقيّ، خطيب المسجد الجامع بها، صدوقٌ، مقرىء،كبر، فصار يتلقن، فحديثه القديم أصحّ، من كبار [١٠].(١) هكذا النسخ، و/ لعله "على خلاف ذلك" فليحرّر.(٢) "شرح السنديّ" ١/ ١١.1 / 101KopyalaPaylaşAI Sormak