400

Claims of Opponents to Sheikh al-Islam Ibn Taymiyyah - Presentation and Critique

دعاوى المناوئين لشيخ الإسلام ابن تيمية - عرض ونقد

Yayıncı

دار ابن الجوزي للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٤ هـ

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

Bölgeler
Yemen
على الخلق أحيني ما علمت الحياة خيرًا لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيرًا لي» (١) .
ومنها قوله ﷺ: «ما أصاب أحدًا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك وابن عبدك وابن أمتك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، اسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو علمته أحدًا من خلقك، أو أنزلته في كتابك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي، إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكانه فرجًا» (٢) .
وكان من استعاذة النبي ﷺ قوله: «اللهم إني أعوذ بعزتك لا إله إلا أنت أن تضلني» (٣) .
الثاني: التوسل إلى الله ﷿ بعمل صالح في قضاء الحوائج كتفريج الكربات ومغفرة الذنوب وغيرها، كما قال سبحانه: ﴿رَبَّنَا إِنَّنَا سَمِعْنَا مُنَادِيًا يُنَادِي لِلْإِيمَانِ أَنْ آمِنُوا بِرَبِّكُمْ فَآمَنَّا رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَا وَتَوَفَّنَا مَعَ الْأَبْرَارِ﴾ [آل عمران: ١٩٣] .
وقال ﷿: ﴿رَبَّنَا آمَنَّا بِمَا أَنْزَلْتَ وَاتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنَا مَعَ الشَّاهِدِينَ﴾ [آل عمران: ٥٣] .
وقال - سبحانه -: ﴿الَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا إِنَّنَا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ﴾ [آل عمران: ١٦] .

(١) أخرج الحديث النسائي في سننه ٣/٥٤ كتاب السهو، باب الدعاء بعد الذكر، وأحمد في مسنده ٤/٢٦٤ من حديث عمار بن ياسر ﵁ واللفظ له.
(٢) أخرج الحديث أحمد في مسنده ١/٣٩١ من حديث عبد الله بن مسعود ﵁، والحاكم في مستدركه، كتاب الدعاء ١/٥٠٩، وابن حبان في صحيحه، حديث ٢٣٧٢ موارد كتاب الأذكار، باب ما يقول إذا أصابه هم أو حزن، وانظر: سلسلة الأحاديث الصحيحة للألباني ١/٣٣٦ حديث ١٩٩.
(٣) الحديث أخرجه مسلم في صحيحه ٤/٢٥٨٦ كتاب الذكر والدعاء، باب التعوذ من شر ما عمل ومن شر ما لم يعمل.

1 / 411