179

Sonsuz Kusurlar

العلل المتناهية في الأحاديث الواهية

Soruşturmacı

إرشاد الحق الأثري

Yayıncı

إدارة العلوم الأثرية

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1401 AH

Yayın Yeri

فيصل آباد

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler
وشمالا فَلَمْ يَرَ أَحَدًا تَحَسَّى دَمَهُ حَتَّى فَرَغَ ثُمَّ أَقْبَلَ فَنَظَرَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فِي وَجْهِهِ فَقَالَ:"وَيْحَكَ مَا صَنَعْتَ بِالدَّمِ قَالَ غَيَّبْتُهُ مِنْ وَرَاءِ الْحَائِطِ قَالَ أَيْنَ غَيَّبْتَهُ؟ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ إِنِّي نَفِسْتُ عَلَى دَمِكَ أَنْ أُهْرِيقَهُ فِي الأَرْضِ فَهُوَ فِي بَطْنِي قَالَ:" اذْهِبْ فَقَدِ أَحْرَزْتَ نَفْسَكَ مِنَ النَّارِ".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَانِ حَدِيثَانِ لا يَصِحَّانِ أَمَّا الأَوَّلُ ف.
قَالَ ابْنُ حَبَّانَ: لا يَحِلُّ الاحْتِجَاجُ بِإِبْرَاهِيمَ بْنِ عُمَرَ وَأَمَّا الثَّانِي فَقَالَ يَحْيَى نَافِعٌ كَذَّابٌ وقال الدارقطني: مَتْرُوكٌ.
بَابٌ فِي أَنَّهُ أَقَصَّ مِنْ نَفْسِهِ.
٢٨٧ - أَنْبَأَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي طَاهِرٍ قَالَ أَنْبَأَنَا الْجَوْهَرِيُّ عن الدارقطني عَنْ أَبِي حَاتِمٍ الْبَسْتِيِّ قَالَ نا أَبُو يَعْلَى قَالَ أَنَا سُوَيْدُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمُوَقِّرِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ أَبِي هَرَمٍ عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ:" رَغِبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِي الْجِهَادِ ذَاتَ يَوْمٍ فَاجْتَمَعُوا عَلَيْهِ حَتَّى غَمُّوهُ وَفِي يَدِهِ جَرِيدَةٌ وَقَدْ نَزَعَ سُلاءَهَا وَبَقِيَتْ سُلاءَةٌ لَمْ يَفْطِنْ لها فقال أخروا عَنِّي هَكَذَا فَقَدْ غَمَمْتُمُونِي فَأَصَابَ النَّبِيَّ ﷺ بَطْنَ رَجُلٍ فَأَدْمَاهُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَقُولُ هَكَذَا فَعَلَ بِي نَبِيُّكَ فَكَيْفَ بِالنَّاسِ فَسَمِعَهُ عُمَرُ فَأَتَى بِهِ النَّبِيَّ ﷺ فقال أحقا نا أَصَبْتُكَ قَالَ نَعَمْ فَمَا تُرِيدُ أَسْتَقِيدُ مِنْكَ فَأَمْسَكَهُ مِنَ الْجَرِيدَةِ وَكَشَفَ عَنْ بَطْنِهِ فَأَلْقَى الْجَرِيدَةَ وَقَبَّلَ سُرَّتَهُ وَقَالَ أَرَدْتُ لِكَيْمَا يَقْمَعُ الْجَبَّارُونَ مِنْ بَعْدِي".
قَالَ الْمُصَنِّفُ: هَذَا حَدِيثٌ لا يَصِحُّ قَالَ يَحْيَى الْوَلِيدُ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَقَالَ النَّسَائِيُّ مَتْرُوكٌ.

1 / 181