885

El-Vesail ve'l-Kesail Fi Zımma an Sunneti Ebi'l-Kasım

العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم

Soruşturmacı

شعيب الأرنؤوط

Yayıncı

مؤسسة الرسالة للطباعة والنشر والتوزيع

Baskı

الثالثة

Yayın Yılı

١٤١٥ هـ - ١٩٩٤ م

Yayın Yeri

بيروت

وبقيتها عن معاذ (١)، وسلمانَ (٢)، .......................

= ١/ ٢٨٤، والدارقطني ١/ ٣٣٤، وابن أبي شيبة ٢/ ٤٢٥، والبيهقي ٢/ ٥٧، والبغوي (٥٨٦) من طرق عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، عن حُجر بن العنبس، عن وائل بن حجر قال: سمعت النبي ﷺ قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ فقال: " آمين " ومدَّ بها صوته.
ولفظ أي داوود: ورفع بها صوته، وإسناده صحيح، وقد تابع سفيان على ذلك اثنان.
وأخرجه الطيالسي (٤٠١)، وأحمد ٤/ ٣١٦، والبيهقي ٢/ ٥٧، والطبراني في " الكبير " ٢٢/ (١٠٩) و(١١٠) و(١١٢) من طريق شعبة به إلا أنَّه قال: وأخفي بها صوته. وقد خطأ النقاد رواية شعبة هذه، وجزموا بأن رواية سفيان أصح.
وأخرجه ابن حبان في " صحيحه " (١٧٩٦) من طريقين عن شعبة، عن سلمة بن كهيل، عن حجر أبي العنبس، عن علقمة بن وائل، عن وائل أنَّه صلى مع رسول الله ﷺ، فلما قال: ﴿وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: آمين.
وأخرجه أبو داوود (٩٣٣)، والترمذي (٢٤٩)، وابن أبي شيبة ١/ ٢٩٩، والطبراني ٢٢/ (١١٤) عن العلاء بن صالح (وأخطأ أبو داوود فسماه علي بن صالح) الأسدي، عن سلمة بن كهيل، عن حجر بن عنبس، عن وائل قال: صليت خلف رسول الله ﷺ، فجهر بآمين، وسلم عن يمينه، وعن شماله حتى رأيت بياض خده. وهذا سند صحيح، وصححه البيهقي في " معرفة السنن والآثار "، والحافظ في " تلخيص الحبير " ١/ ٢٣٦.
وأخرجه أحمد ٤/ ٣١٨، والبيهقي ٢/ ٥٨ من طريقين عن زيد بن معاوية، عن أبي إسحاق، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه ... وفيه: " فقال: آمين، يجهر بها ".
وأخرجه ابن ماجه (٨٥٥) من طريق أبي إسحاق، به، ولفظه: " فلمَّا قال: (ولا الضالين) قال: " آمين "، فسمعناها.
وأخرجه الدارقطني ١/ ٣٣٤ - ٣٣٥ أيضًا من طريقه بلفظ: " قال: آمين، مدَّ بها صوته ".
وأخرجه النسائي ٢/ ١٤٥ من طريق يونس، عن أبي إسحاق به. وفيه: " ولما قرأ ﴿غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ﴾ قال: آمين، فسمعته وأنا خلفه ".
وأخرجه أحمد ٤/ ٣١٥ من طريق عبد القدوس، أخبرنا الحجاج، عن عبد الجبار بن وائل، عن أبيه أنَّه سمع النبي ﷺ يقول: آمين.
(١) ذكره الهيثمي في " المجمع " ٢/ ١١٢ - ١١٣ مطولًا، ونسبه للطبراني، وحسن إسناده، وفيه: " إن اليهود قوم سئموا دينهم وهم قوم حسد، ولم يحسدوا المسلمين على أفضل من ثلاث: رد السلام، وإقامة الصفوف، وقولهم خلف إمامهم في المكتوبة: " آمين ".
(٢) في الطبراني (٦١٣٦) من طريق سليمان التيمي، عن أبي عثمان، عن سلمان أن بلالًا قال للنبي ﷺ: " لا تسبقني بآمين ". قال الهيثمي في " المجمع " ٢/ ١١٣: ورجاله =

3 / 19