585

Günlerin Öğretileri

عوائد الأيام

Soruşturmacı

مركز الأبحاث والدراسات الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1417 AH

Bölgeler
Irak
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar

السرف أمر يبغضه الله، حتى طرحك النواة، فإنها تصلح لشئ، وحتى صبك فضل شرابك) (1).

ومرفوعة علي بن محمد، قال: قال أمير المؤمنين عليه السلام: (القصد مثراة، والسرف متواة) (2).

والمثراة، والمتواة - بكسر الميم - اسما آلة من الثروة، والتوى بالمثناة الفوقانية، بمعنى الهلاك والتلف (3).

ورواية مسعدة بن صدقة، المتضمنة لدخول الصوفية على أبي عبد الله عليه السلام، و هي طويلة جدا سيأتي شطر منها في بحث بيان الإسراف، وفيها: (وفي غير آية من كتاب الله يقول: * (إنه لا يحب المسرفين) *، فنهاهم عن الإسراف، ونهاهم عن التقتير).

إلى أن قال - في حق رجل رزقه الله عز وجل مالا كثيرا فأنفقه ثم يدعو -:

(فيقول الله عز وجل: ألم أرزقك رزقا واسعا؟، فهلا اقتصدت فيه كما أمرتك، و لم تسرف وقد نهيتك عن الإسراف؟) (4).

ورواية عامر بن جذاعة عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال لرجل: (اتق الله ولا تسرف ولا تقتر، ولكن بين ذلك قواما، إن التبذير من الإسراف، قال الله تعالى:

* (ولا تبذر تبذيرا) * (5) (6).

وفي رواية ابن أبي يعفور عن أبي عبد الله عليه السلام، قال: (إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال:

ما من نفقة أحب إلى الله عز وجل من نفقة قصد، ويبغض الإسراف، إلا في

Sayfa 617