1253

Carais Bayan

عرائس البيان في حقائق القرآن

Bölgeler
İran
İmparatorluklar & Dönemler
Abbâsîler

قال جعفر في قوله : ( فضلا ): ثقة بالله وتوكلا عليه.

وقال النهرجوري : حلاوة صوته في المناجاة.

وقال ابن خلا : أفضل الفضل من الله على عباده أن يعرفهم أقدارهم وأن يمكن لهم سبيل الرجوع إليه.

قال عبد العزيز المكي : حبا للمساكين ورحمة على الضعفاء.

وقال الأستاذ : حسن خلقه مع أمته وفيما أوحى الله إليه : ( يا داود ) أنين المذنبين أحب إلي من صراخ العابدين.

( يعملون له ما يشاء من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات اعملوا آل داود شكرا وقليل من عبادي الشكور (13) فلما قضينا عليه الموت ما دلهم على موته إلا دابة الأرض تأكل منسأته فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في العذاب المهين (14) لقد كان لسبإ في مسكنهم آية جنتان عن يمين وشمال كلوا من رزق ربكم واشكروا له بلدة طيبة ورب غفور (15) فأعرضوا فأرسلنا عليهم سيل العرم وبدلناهم بجنتيهم جنتين ذواتي أكل خمط وأثل وشيء من سدر قليل (16) ذلك جزيناهم بما كفروا وهل نجازي إلا الكفور (17) وجعلنا بينهم وبين القرى التي باركنا فيها قرى ظاهرة وقدرنا فيها السير سيروا فيها ليالي وأياما آمنين (18) فقالوا ربنا باعد بين أسفارنا وظلموا أنفسهم فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق إن في ذلك لآيات لكل صبار شكور (19) ولقد صدق عليهم إبليس ظنه فاتبعوه إلا فريقا من المؤمنين (20) وما كان له عليهم من سلطان إلا لنعلم من يؤمن بالآخرة ممن هو منها في شك وربك على كل شيء حفيظ (21) قل ادعوا الذين زعمتم من دون الله لا يملكون مثقال ذرة في السماوات ولا في الأرض وما لهم فيهما من شرك وما له منهم من ظهير (22))

قوله تعالى : ( اعملوا آل داود شكرا ): لما بلغ الله داود وسليمان إلى محل التمكين من المعرفة والتصرف في المملكة الذي هو آخر درجة من درجات الصديقين طالبهم بشكر تلك النعمة ( اعملوا آل داود )، الشكر الحقيقي أي : ابذلوا أنفسكم في خدمتي ، واعرفوا معطيكم بسقوط نظركم عن العطاء ؛ فإن الشكر الحقيقي معرفة المشكور على ما هو به.

قال ابن عطاء : اعملوا من الأعمال ما تستوجبون به الشكر.

Sayfa 152