578

** الأخبار تثبت الشفاعة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولأئمة الاثنا عشر

** عليهم السلام ولبعض المؤمنين يوم القيامة :

في الخصال من طرق العامة عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لكل نبي دعوة قد دعا بها ، وقد سئل سؤالا وقد أخبأت دعوتي لشفاعتي لامتي يوم القيامة.

وعن الصادق عليه السلام عن أباه عنه صلى الله عليه وآله وسلم قال : ثلاثة يشفعون الى الله عز وجل فيشفعون الأنبياء ثم العلماء ثم الشهداء.

وفي العيون عن الإمام الثامن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : من لم يؤمن بحوضي فلا أورده الله حوضي ومن لم يؤمن بشفاعتي فلا أناله الله شفاعتي ، ثم قال : إنما شفاعتي لأهل الكبائر من امتي فأما المحسنون فما عليهم من سبيل. قال الراوي فقلت : للرضا (ع) يا ابن رسول الله فما معنى قوله عز وجل ولا يشفعون إلا لمن ارتضى؟ قال : لا يشفعون إلا لمن ارتضى دينه.

وفي الأمالي عن الصادق عليه السلام عن آبائه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : (إذا قمت المقام المحمود تشفعت في أصحاب الكبائر من امتي فيشفعن الله فيهم والله لا تشفعت فيمن آذى ذريتي).

وعن الصادق عليه السلام قال : (من أنكر ثلاثة أشياء فليس من شيعتنا المعراج والمساءلة في القبر والشفاعة).

وفي العياشي عن سماعة بن مهران عن الكاظم عليه السلام في قول الله عز وجل : ( عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا ) قال : (يقوم الناس يوم القيامة مقدار أربعين عاما ، ويؤمر الشمس فيركب على رءوس العباد ويلجهم العرق ويؤمر الأرض لا تقبل من عرفهم شيئا فيأتون آدم فيستشفعون منه فيه لهم على نوح ،

Sayfa 279