531

في الكشاف أنها تخرج من الصفاء ومعها عصا موسى وخاتم سليمان ، فتضرب المؤمن في مسجده أو فيما بين عينيه بعصا موسى فتنكت نكتة بيضاء فتفشو تلك النكتة في وجهه حتى يضيء لها وجهه كأنه كوكب دري ، أو تكتب بين عينيه مؤمن ، وتنكت الكافر بالخاتم في أنفه فتفشو النكتة حتى يسود لها وجهه أو تكتب بين عينيه كافر.

وقد روى العامة والخاصة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنه قال في مواطن كثيرة في خطبه أنا صاحب العصا والميسم.

وروى العامة عن أبي هريرة وابن عباس والأصبغ بن نباتة أن دابة الأرض في الآية أمير المؤمنين عليه السلام .

الحادي عشر : قوله تعالى : ( وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به ولتنصرنه قال أأقررتم وأخذتم على ذلكم إصري قالوا أقررنا قال فاشهدوا وأنا معكم من الشاهدين ). فقد ورد في أخبار كثيرة أن هذه النصرة تكون في الرجعة ، وعن الصادق عليه السلام في هذه الآية قال : ما بعث الله نبيا من لدن آدم إلا ويرجع الى الدنيا فينصر أمير المؤمنين عليه السلام ، وقوله : لتؤمنن به يعني رسول الله ولتنصرنه يعني أمير المؤمنين عليه السلام . وعن الصادق عليه السلام في الآية قال : ليؤمنن برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ولينصرن عليا قال : نعم والله من لدن آدم وهلم جرا فلم يبعث الله نبيا ولا رسولا إلا رد جميعهم الى الدنيا حتى يقاتلوا بين يدي علي ابن أبي طالب عليه السلام .

الثاني عشر : ( ألم تر إلى الذين خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم الله موتوا ثم أحياهم ). قال الصدوق (ره): اعتقادنا في الرجعة أنها حق. وقد قال الله في كتابه العزيز وذكر الآية ، وقال في تفسيرها كانوا هؤلاء سبعين الف بيت ، وكان قد يقع فيهم الطاعون كل سنة ، فيخرج الأغنياء لقوتهم ويبقى الفقراء لضعفهم فيقل الطاعون في الذين يخرجون ويكثر في الذين يقيمون

Sayfa 232