İmamiye İtikadları
وأنه هو أضحك وأبكى وأنه هو أمات وأحيا وأن عليه النشأة الأخرى ) وقوله تعالى : ( ولئن قلت إنكم مبعوثون من بعد الموت ليقولن الذين كفروا إن هذا إلا سحر مبين ) وقوله تعالى : ( أإذا كنا عظاما ورفاتا أإنا لمبعوثون خلقا جديدا قل كونوا حجارة أو حديدا أو خلقا مما يكبر في صدوركم فسيقولون من يعيدنا قل الذي فطركم أول مرة فسينغضون إليك رؤسهم ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا ) وقوله تعالى : ( وما قدروا الله حق قدره والأرض جميعا قبضته يوم القيامة والسماوات مطويات بيمينه سبحانه وتعالى عما يشركون ) سورة الزمر 47.
( وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال : من يحي العظام وهي رميم قل يحييها الذي أنشأها أول مرة وهو بكل خلق عليم الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا أنتم منه توقدون أوليس الذي خلق السماوات والأرض بقادر على أن يخلق مثلهم بلى وهو الخلاق العليم ) سورة يس 81.
( إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فسبحان الذي بيده ملكوت كل شيء وإليه ترجعون. ) قال الفخر الرازي في تفسيره في هذه الآيات الى آخر السورة غرائب وعجائب نذكرها بقدر الامكان فنقول : المنكرون للحشر منهم من لم يذكر فيه دليلا ولا شبهة واكتفى بالابتعاد وادعى الضرورة وهم الاكثرون ، ويدل عليه قوله تعالى حكاية عنهم في كثير من المواضع بلفظ الابتعاد كما قال تعالى : ( وقالوا أإذا ضللنا في الأرض أإنا لفي خلق جديد ، أإذا متنا وكنا ترابا وعظاما أإنا لمبعوثون ) الى غير ذلك من الآيات فكذا هاهنا قال : ( من يحي العظام وهي رميم ) على طريق الابتعاد فبدأ أولا بابطال ابتعادهم بقوله : ( نسي خلقه ) أي أنسى إنا خلقناه من تراب ومن نطفة متشابهة الأجزاء ثم جعلنا لهم من النواصي الى الاقدام اعضاء مختلفة والقوام ، وما اكتفينا بذلك حتى أودعناهم ما ليس من قبيل هذه الاجرام وهو النطق والعقل بهما استحقوا الإكرام ، فان كانوا يقنعون بمجرد الاستبعاد فهل لا يستبعدون ، اعادة
Sayfa 219