مَا يَقُول إِذا أَصَابَته مُصِيبَة
١٠٦٧ - أخبرنَا قُتَيْبَة بن سعيد قَالَ حَدثنَا أَبُو الْأَحْوَص عَن أبي اسحق عَن الْعيزَار بن حُرَيْث عَن عمر بن سعد عَن أَبِيه عَن النَّبِي ﷺ الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
أَلا أعجبكم أَن الْمُؤمن إِذا أصَاب خيرا حمد الله وشكر وإ ذَا أَصَابَته مُصِيبَة حمد الله وصبر (٤٢٧ آ) فالمؤمن يُؤجر على كل شَيْء حَتَّى الْأكلَة يرفعها إِلَى فِيهِ
١٠٦٨ - أخبرنَا عَمْرو بن عَليّ قَالَ حَدثنَا أَبُو دَاوُود قَالَ حَدثنَا شُعْبَة عَن ثَابت عَن أنس أَن رَسُول الله ﷺ مر بِقَبْر عِنْده امْرَأَة تبْكي فَقَالَ لَهَا رَسُول الله ﷺ (اتقِي) الله واصبري قَالَت وَأَنت (مَا) تبالي مصيبتي فَلَمَّا جاوزها قيل لَهَا هَذَا رَسُول الله ﷺ فَأَخذهَا شِبه الْمَوْت فَأَتَتْهُ فإِذا لَيْسَ دونه بوَّاب قَالَت يَا رَسُول الله فإِني أَصْبِر قَالَ رَسُول الله ﷺ
الصَّبْر عِنْد الصدمة الأولى