848

Kur'an İlimleriyle İlgili Deliller

البرهان في علوم القرآن

Soruşturmacı

محمد أبو الفضل إبراهيم

Yayıncı

دار إحياء الكتب العربية عيسى البابى الحلبي وشركائه

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٣٧٦ هـ - ١٩٥٧ م

Bölgeler
Mısır
•
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
الْأَوَّلُ: مُجَرَّدُ الطَّلَبِ وَهُوَ الْأَمْرُ كَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أفلا تذكرون﴾ أَيِ: اذْكُرُوا
وَقَوْلِهِ: ﴿وَقُلْ لِلَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ والأميين أأسلمتم﴾ أَيْ: أَسْلِمُوا
وَقَوْلِهِ: ﴿أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ الله لكم﴾ أَيْ: أَحِبُّوا
وَقَوْلِهِ: ﴿وَمَا لَكُمْ لَا تُقَاتِلُونَ في سبيل الله﴾ أَيْ: قَاتِلُوا
وَقَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ﴾
وقوله: ﴿فهل أنتم منتهون﴾ انْتَهُوا وَلِهَذَا قَالَ عُمَرُ ﵁: "انْتَهَيْنَا"
وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ مِنْهُ قَوْلَهُ تَعَالَى: ﴿أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ وقوله تعالى: ﴿أتصبرون﴾ وَقَالَ ابْنُ عَطِيَّةَ وَالزَّمَخْشَرِيُّ: الْمَعْنَى أَتَصْبِرُونَ أَمْ لَا تَصْبِرُونَ؟ وَالْجُرْجَانِيُّ فِي النَّظْمِ عَلَى حَذْفِ مُضَافٍ أَيْ: لِنَعْلَمَ أَتَصْبِرُونَ
الثَّانِي: النَّهْيُ كَقَوْلِهِ تعالى: ﴿ما غرك بربك الكريم﴾ أَيْ: لَا يَغُرُّكَ
وَقَوْلِهِ فِي سُورَةِ التَّوْبَةِ: ﴿أتخشونهم فالله أحق أن تخشوه﴾ بدليل قوله: ﴿فلا تخشوا الناس﴾
الثالث: التحذير كقوله: ﴿ألم نهلك الأولين﴾ أَيْ: قَدَرْنَا عَلَيْهِمْ فَنَقْدِرُ عَلَيْكُمْ

2 / 339