713

المعتزلة بقوله : إن ما ذكر لا يدل إلا على أن القول بأن فعل العبد إذا كان بقضاء الله تعالى وقدره وخلقه وإرادته ، يجوز للعبد الإقدام عليه ، ويبطل اختياره فيه ، واستحقاقه للثواب والعقاب والمدح والذم عليه قول المجوس. (1)

والظاهر منه قبول النتيجة ، ومعه لا يمكن أن يعد من الفرقة الماتريدية.

** مقتطفات من المقاصد

إن شرح المقاصد كتاب مبسوط في علم الكلام ، بعد شرح المواقف للسيد الشريف. وقد أصحر في الكتاب بفضائل علي وأهل بيته.

1 يقول : قوله تعالى : ( قل تعالوا ندع أبناءنا وأبناءكم ونساءناونساءكم وأنفسنا وأنفسكم ) أراد عليا. وقوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) وعلي رضي الله عنه منهم .... إلى آخر ما ذكر في هذا الفصل من فضائل علي. (2)

2 ويقول في حق السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام : فقد ثبت أن فاطمة الزهراء سيدة نساءالعالمين ، وأن الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة. (3)

3 ويقول في حق الإمام المهدي عليه السلام : وقد وردت الأحاديث الصحيحة في ظهور إمام من ولد فاطمة الزهراء رضي الله عنها يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما. (4)

Sayfa 363