707

كتاب في أصول الفقه ، نظير الذريعة للسيد المرتضى بين الشيعة في القرن الخامس.

2 « منتهى السؤول في علم الأصول » ، طبع بمصر ، وكان مقررا للدراسة في الأزهر في الثلاثينات من هذا القرن.

3 « غاية المرام في علم الكلام » ضمن فيه كتابه الآخر المسمى بأبكار الأفكار. (1)

نعم يؤخذ عليه أنه يصف المعتزلة في المقدمة بالإلحاد ، ويقول واصفا لكتابه : « كاشفا لظلمات تهويلات الملحدين كالمعتزلة وغيرهم من طوائف الإلهيين » (2). كما يؤخذ عليه قصوره في عرض عقائد الشيعة ، وكأنه لم يقف على كتاب لهم ، ونقل ما نقل عنهم عن كتب خصومهم.

ومن عجيب الكلام استدلاله على عدم اشتراط العصمة في الإمام بالاتفاق على عقد الإمامة للخلفاء الراشدين ، واعترافهم بأنهم ليسوا بمعصومين. (3).

فلا أعلق عليه بكلمة إلا قولنا « يا للعجب ما أتقنه من برهنة »!!

وفي آخر الكتاب « كان الفراغ من نسخة في الخامس عشر من شهر رجب سنة ثلاث وستمائة وذلك بثغر الاسكندرية بالمدرسة العادلية ». (4)

وقد طبع الكتاب بتحقيق حسن محمود عبد اللطيف ، وقام بتحقيقه باعتباره جزءا من رسالته للحصول على درجة « الماجستير » في الفلسفة الإسلامية من كلية دار العلوم بجامعة القاهرة.

Sayfa 357