676

وأربعمائة ، فحج ورجع إلى دمشق واستوطنها عشر سنين بمنارة الجامع ، وصنف فيها كتبا ، ثم صار إلى القدس والاسكندرية ، ثم عاد إلى وطنه بطوس مقبلا على التصنيف والعبادة وملازمة التلاوة ونشر العلم وعدم مخالطة الناس ، ثم إن الوزير فخر الدين نظام الملك حضر إليه وخطبه إلى نظامية نيسابور ، وألح كل الإلحاح فأجاب إلى ذلك وأقام عليه مدة ، ثم تركه وعاد إلى وطنه على ما كان عليه ، وابتنى إلى جواره خانقاه للصوفية ومدرسة للمشتغلين.

** تصانيفه

يذكر ابن قاضي شهبة تصانيفه ، وإليك بعضها :

1. الوسيط ، وهو كالمختصر للنهاية ، والوسيط ملخص منه.

2 الوجيز والخلاصة.

3 كتاب الفتاوى مشتمل على مائة وتسعين مسألة.

4 كتاب الإحياء وهو من أشهر تآليفه.

5 المستصفى في أصول الفقه.

6 بداية الهداية في التصوف.

7 إلجام العوام عن علم الكلام.

8 الرد على الباطنية.

9 مقاصد الفلاسفة.

10 تهافت الفلاسفة.

11 جواهر القرآن.

12 شرح الأسماء الحسنى.

13 مشكاة الأنوار.

14 المنقذ من الضلال.

Sayfa 326