647

وهذا يكشف عن عدالته في التشريع والجزاء ، كما يكشف عن تعلق إرادته بإقامة العدل ورعاية القسط. (1)

ويتفرع على هذا الأصل مسألة نفي الجبر عن أفعال البشر ، وبما أن تحقيق هذه المسألة يحتاج إلى إسهاب في أدلة الطرفين نرجئ البحث عنها إلى وقت تبيين عقائد المعتزلة.

1 إذا كان عادلا فما معنى المصائب والبلايا التي تحل بالإنسان في حياته؟

2 ما هذا الاختلاف في المواهب والقابليات لدى الأفراد؟

3 ما هي الحكمة في خلق العاهات الجسمية أو العقلية؟

4 ما هي الحكمة في الفقر والشقاء والجوع التي تعاني منها مجموعات كبيرة من البشر؟

إلى غير ذلك مما يشابه هذه الأسئلة. وقد أجبنا عنها في كتاب « الله خالق الكون » فلاحظ

منه : ص 97 99 وص 269 ، 281.

Sayfa 296