424

ويصبغها بصبغة الانسجام والاتحاد ، وعندئذيكون ذلك الإله المتفوق ، هو الإله الحقيقي دون البقية ، وإلى هذا الشق يشير قوله سبحانه : ( ولعلا بعضهم على بعض ).

وباختصار ، أن ما ذكره الأشعري من البرهان على وحدانية الصانع ، غير مستوعب لجميع الشقوق ، وإن الآية التي استشهد بها ليست راجعة إلى وحدانية الصانع ، بل راجعة إلى وحدانية المدبر.

والفرق بين التوحيد في الخالقية والتوحيد في المدبرية غير خفي على العارف بالمسائل الكلامية.

Sayfa 73