261

Zengin Denizler

البحور الزاخرة في علوم الآخرة

Soruşturmacı

عبد العزيز أحمد بن محمد بن حمود المشيقح

Yayıncı

دار العاصمة للنشر والتوزيع

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م

Yayın Yeri

الرياض - المملكة العربية السعودية

Türler
Hanbali
İmparatorluklar & Dönemler
Osmanlılar
بك من فِتنْةِ المحيا والممات، وأعوذ بكَ مِنْ فتنة المسيح الدجال" (١).
وأخرجَ مسلم وابنُ أبي شيبةَ عن زيد بن ثابتٍ، قال: بينما النبي ﷺ في حائط - أي: بستان - لبني النجار على بغلة له، ونحنُ معهُ إذْ حَادت به فكادت أن تلقيَه وإذا أقبرٌ ستة أو خمسة أو أربعة، فقال: "مَن يعرِف أصحاب هذه الأقبر؟ " فقال رجل: أنا، فقال: "متى مات هؤلاء؟ " فقال: ماتوا في الإشراك، فقال النبيُّ ﷺ: "إن هذة الأمّةُ تُبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا؛ لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر، الذي أسمع منه" ثم أقبل علينا بوجهه فقال: "تعوّذوا بالله من عذاب النار"، فقالوا: نعوذ بالله من عذاب النار، فقال: "تعوّذوا بالله من عذاب القبر" فقالوا: نعوذ بالله من عذاب القبر، فقال: "تعوّذوا بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن"، فقالوا: نعوذ بالله من الفتن ما ظهر منها وما بطن، فقال: "تعوّذوا بالله من فتنة الدجال، فقالوا: نعوذُ بالله من فتنة الدجال" (٢).
وأخرج الشيخان عن عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: "إنَّ أهل القبور يعذبون في قبورهم، عذابًا تسمعه البهائم" (٣).
وأخرج الإمام أحمد وأبو يعلى، والآجري عن أبي سعيد

(١) رواه مسلم (٥٩٠)، وأبو داود (٩٨٤) و(١٥٤٢)، والترمذي (٣٤٩٤)، والنسائي ٤/ ١٠٤ و٨/ ٢٧٦ - ٢٧٧، والإمام أحمد ١/ ٢٤٢ و٢٥٨ و٢٩٨، و٣١١، وابن حبان (٩٩٩).
(٢) رواه مسلم (٢٨٦٧)، والإمام أحمد ٥/ ١٩٠، وعبد بن حميد (٢٥٤).
(٣) رواه البخاري (٦٣٦٦)، ومسلم (٥٨٦)، والنسائي ٣/ ٥٦ و٤/ ١٠٥.

1 / 230