وحب الله ﷿ بالدفاع عن دينه والدعوة إليه. كما قال ﷿ ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا مَنْ يَرْتَدَّ مِنْكُمْ عَنْ دِينِهِ فَسَوْفَ يَأْتِي اللَّهُ بِقَوْمٍ يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ أَعِزَّةٍ عَلَى الْكَافِرِينَ﴾ (١).
فالذين يدافعون عن دينه ويقاتلون عنه ويدعون إليه هم الذين يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين ويجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومه لائم فيا من تدَّعون محبة الله ﷿ فداعي الله ﷿ يناديكم ﴿قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ﴾ (٢).
لذلك لا يتحقق الإيمان إلا يحب الله ﷿ ولا يكون حب الله ﷿ إلا بإتباع حبيبه ورسوله ﷺ ولا يتحقق الإتباع الكامل إلا بالدعوة إلى الله ﷿.
أخي المسلم لا تنسي سلسلة الأنبياء الكريمة الذين قال الله عنهم ﴿أُولَئِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ (٣).
وقد أمرنا بالتأسي بسيد الأنبياء ﵈. ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الآخِرَ﴾ (٤).
(١) سورة المائدة - الآية ٥٤.
(٢) سورة آل عمران - الآية ٣١.
(٣) سورة الأنعام - الآية ٩٠.
(٤) سورة الأحزاب - الآية ٢١.