وَالْحِكْمَةَ وَإِنْ كَانُوا مِنْ قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾ (١) .. ولكن العلم قبل التزكية .. كمن يدهن الزيت على الجير .. بماذا ينفع .. !.
مقصد هذا الجهد (جهد الدعوة والخروج فى سبيل الله ﷿) هو إحياء الشعور الذى كان فى قلب أبى بكر الصديق ﵁ حينما قال .. أينقص الدين وأنا حى .. ونحيي هذا الشعور فى الأمة كلها .. وأعظم به مقصدًا.
أى عمل بدون علم يكون سببًا للضلالة ويكون سببًا للمنَّ.
قال الشيخ يوسف الكاندهلوى ﵀ .. لا يثبت الداعى فى الدعوة إلا إذا تغيرت حياته إلى ما يدعو إليه.
ثمرة هذا الدين .. مكارم الأخلاق وحسن الخلق .. مع الله ﷿ ومع خلق الله ﷾.
الأوامر تحتاج إلى طاقة إيمانية مثل الأشياء المادية تحتاج إلى طاقة مادية وكلما جاء الإيمان واليقين فى القلب الإنسانى يستطيع أن يتعامل مع: العبادات: علاقة العبادات بينك وبين الله ﷾.
المعاملات: علاقة المعاملات بينك وبين خلق الله ﷿ بمقابل.
المعاشرات: بينك وبين خلق الله ﷿ (فى دائرة الأهل والأقارب) بدون مقابل.
(١) سورة آل عمران - الآية ١٦٤.