Mustafa'nın Müjdesi
بشارة المصطفى
Soruşturmacı
جواد القيومي الإصفهاني
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1420 AH
Son aramalarınız burada görünecek
Mustafa'nın Müjdesi
Imad al-Din al-Tabari (d. 525 / 1130)بشارة المصطفى
Soruşturmacı
جواد القيومي الإصفهاني
Baskı
الأولى
Yayın Yılı
1420 AH
وما لم أخف كما قال أبو عبد الله (عليه السلام)، فما رأيت مع ذلك بحمد الله مكروها ولا محذورا " (1).
20 - قال: حدثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة:
قالت:
" دخلت على رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفي يده خاتم فضة عقيق فقلت: يا رسول الله ما هذا الفص؟ فقال لي: من جبل أقر لله بالربوبية ولعلي بالولاية ولولده بالإمامة ولشيعته بالجنة " (2).
21 - قال: حدثنا سعد بن عبد الله، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب، عن يعقوب بن إسحاق، عن أبي زكريا الواسطي، عن هشام بن أحمر قال: قال أبو الحسن الأول (عليه السلام):
" هل علمت أحدا من أهل المغرب قدم؟ قلت: لا، قال: بلى قد قدم رجل فانطلق بنا، فركب وركبنا معه حتى انتهينا إلى الرجل، فإذا رجل من أهل المغرب معه رقيق، فقال له: أعرض علينا، فعرض علينا تسع جوار، كل ذلك يقول أبو الحسن: لا حاجة لي فيها، ثم قال: أعرض علينا، قال: ما عندي شئ، فقال: بلى أعرض علينا، قال: لا والله ما عندي إلا جارية مريضة، فقال له: ما عليك أن تعرضها، فأبى عليه ثم انصرف.
ثم انه أرسلني من الغد إليه فقال لي: قل له: كم غايتك فيها؟ فإذا قال كذا وكذا فقل: قد أخذتها، فأتيته فقال: هي لك ولكن من الرجل الذي كان معك بالأمس؟
فقلت: رجل من بني هاشم، فقال: من أي بني هاشم؟ فقلت: ما عندي أكثر من هذا، فقال: أخبرك عن هذه الوصيفة إني اشتريتها من أقصى المغرب فلقيتني امرأة من أهل الكتاب، فقالت: ما هذه الوصيفة معك؟ فقلت: اشتريتها لنفسي، فقالت: ما ينبغي أن تكون هذه عند مثلك أن هذه الجارية ينبغي أن تكون عند خير الأرض،
Sayfa 333
1 - 407 arasında bir sayfa numarası girin