344

Beyan ve Ta'rif

البيان والتعريف في أسباب ورود الحديث الشريف

Soruşturmacı

سيف الدين الكاتب

Yayıncı

دار الكتاب العربي

Yayın Yeri

بيروت

حوت فِي الْبَحْر وَفِي آخِره قَالَ هِشَام قَالَ زِيَاد فَحَدثني من رأى الْحُوت يَنْثُرهُ
قَالَ ابْن حجر سَنَده ضَعِيف وَقَالَ العلقمي فِي حَاشِيَته على الْجَامِع الصَّغِير سَبَب دُعَائِهِ ﷺ على الْجَرَاد مَا رَوَاهُ الْحَاكِم فِي تَارِيخ نيسابور وَالْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عمر أَن جَرَادَة وَقعت بَين يَدي رَسُول الله ﷺ فَإِذا مَكْتُوب على جناحها بالعبرانية نَحن جند الله الْأَكْبَر وَلنَا تِسْعَة وَتسْعُونَ بَيْضَة وَلَو تمت لنا مائَة لأكلنا الدُّنْيَا بِمَا فِيهَا فَقَالَ النَّبِي ﷺ اللَّهُمَّ أهلك الْجَرَاد واقتل كِبَارهَا وأمت صغارها وأفسد بيضها وسد أفواهها عَن مزارع الْمُسلمين وَعَن مَعَايشهمْ إِنَّك سميع الدُّعَاء
فجَاء جِبْرِيل فَقَالَ إِنَّه قد اسْتُجِيبَ لَك فِي بعضه
حرف الْحَاء الْمُهْملَة
(٩٣٥) حَافظ على العصرين
أخرجه أَبُو دَاوُد وَالْحَاكِم وَالْبَيْهَقِيّ عَن فضَالة اللَّيْثِيّ ﵁ قَالَ الْحَافِظ ابْن حجر فِي الْأَرْبَعين المتباينة هَذَا حَدِيث صَحِيح
سَببه كَمَا فِي أبي دَاوُد عَن فضاله قَالَ عَلمنِي رَسُول الله ﷺ فَكَانَ فِيمَا عَلمنِي وحافظ على الصَّلَوَات الْخمس قَالَ فَقلت إِن هَذِه سَاعَات لي فِيهَا أشغال فمرني بِأَمْر جَامع إِذا مَا فعلته أَجْزَأَ عني
فَقَالَ حَافظ على العصرين وَمَا كَانَت من لغتنا فَقلت وَمَا العصرين يَا رَسُول الله قَالَ صَلَاة قبل طُلُوع الشَّمْس وَصَلَاة قبل غُرُوبهَا
(٩٣٦) حبك إِيَّاهَا أدْخلك الْجنَّة
سَببه عَن عبد الله بن الْمُبَارك عَن أنس ﵁ قَالَ قَالَ رجل لرَسُول الله ﷺ إِنِّي أحب هَذِه السُّورَة ﴿قل هُوَ الله أحد﴾ فَقَالَ لَهُ رَسُول الله ﷺ حبك إِيَّاهَا

2 / 19