415

Cehmiye'nin İftirasını Açıklama

بيان تلبيس الجهمية في تأسيس بدعهم الكلامية

Soruşturmacı

مجموعة من المحققين

Yayıncı

مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٦هـ

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler
وقال تعالى: ﴿نَّتَرَبَّصُ بِهِ رَيْبَ الْمَنُونِ﴾ [الطور: ٣٠] أي ريب الدهر وحوادثه، وقال ﷾: ﴿وَقَالُوا مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ﴾ [الجاثية: ٢٤] فأخبر عنهم بما كانوا عليه من نسبة أقدار الله وأفعاله إلى الدهر، فقال النبي ﷺ: «لا تسبوا الدهر» أي إذا أصابتكم المصائب لا تنسبوها إليه، فإن الله هو الذي أصابكم بها لا الدهر، وإنكم إذا سببتم الدهر، وفاعل ذلك ليس هو الدهر.
وقال أبو بكر الخلال: سألت إبراهيم الحربي، عن قول النبي ﷺ: «لا يقول أحدكم: يا خيبة الدهر، فإن الله هو

1 / 415