480

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

Soruşturmacı

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

Yayıncı

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

1416 AH

Yayın Yeri

مصر

Bölgeler
Suriye
İmparatorluklar & Dönemler
Memlükler

التحليل المكتوم كانوا يعدونه علي عهد رسول الله صلي الله علية و سلم سفاحا](١)

المسلك الثالث: أن التحليل لو كان جائزاً لكان النبي ﷺ بدل عليه من طلق ثلاثا فإنه كان أرحم الناس بأمته وأحبهم لمياسر الأمور وما خير بين أمرين إلا اختار أيسرهما ما لم يكن إثماً(٢) وقد جاءته امرأة رفاعة القرظي مرة بعد مرة كما سيأتي إن شاء الله تعالى ذكره وهو ((يرى))(٣) (من)(٤) حرصها على العود إلى زوجها ما يرق القلب لحالها ويوجب إعانتها على مراجعة الأول إن كانت ممكنة ومعلوم أن التحليل إذا لم يكن حراما فلا يخص من يتزوجها فيبيت عندها ليلة ثم يفارقها ولو أنه من قد كان يستمتع وقد ((كان»(٥) يمكن النبي ﷺ أن يقول لبعض المسلمين حلل هذه لزوجها فلما لم يأمر هو ولا أحد من خلفائه بشيء من ذلك مع مسيس الحاجة إليه علم أن هذا لا سبيل إليه إن من أمر به فقد تقدم بين يدي الله ورسوله ولم تسعه السنة حتى تعداها إلى بدعة زينها الشيطان لمن أطاعه وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة ومن تأمل هذا المسلك وعلم كثرة وقوع الطلاق على عهد النبي ﷺ(٦) وخلفائه وأنهم لم يأذنوا لأحد في تحليل علم قطعا أنه ليس من الدين فإن المقتضي للفعل إذا كان ((قائماً»(٧) وجب وجوده إلا أن يمنع منه مانع فلما لم يوجد التحليل مع قوة مقتضية علم أن في الدين ما يمنع منه.

(١) ما بين القوسين سقط من - م. (٢) سبق تخريجه.

(٣) في ق - يروي. (٤) سقط من - م.

(٥) في ٣ - إن كان.

(٦) في غير الأصل رسول الله ﷺ.

(٧) في م - قائما قويا في ق قديما قويا.

480