595

Basair Dhawi Tamyiz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Soruşturmacı

محمد علي النجار

Yayıncı

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

﴿خَلَقْنَا الإنسان﴾، ﴿خَلَقَ الإنسان عَلَّمَهُ البيان﴾ وله نظائر.
الثانى بمعنى بنى آدم: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ﴾ .
الثالث بمعنى وليد بن المغيرة ﴿لَقَدْ خَلَقْنَا الإنسان في أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ﴾ ﴿وَإِذَا مَسَّ الإنسان الضر دَعَانَا﴾
الرّابع بمعنى قُرْط بن عبد الله: ﴿إِنَّ الإنسان لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ﴾ .
الخامس أَبو جهل: ﴿كَلاَّ إِنَّ الإنسان ليطغى﴾ .
السّادس النَّضْر بن الحارث: ﴿وَيَدْعُ الإنسان بالشر دُعَآءَهُ بالخير﴾ .
السّابع بَرْصِيصاء العابد: ﴿كَمَثَلِ الشيطان إِذْ قَالَ لِلإِنسَانِ اكفر﴾ .
الثامن بُدَيل بن وَرْقاءَ: ﴿إِنَّ الإنسان لَكَفُورٌ﴾ .

2 / 33