571

Basair Dhawi Tamyiz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Soruşturmacı

محمد علي النجار

Yayıncı

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

الثَّانى والعشرون أَلف البناءِ، نحو صباح ومصباح فى الأَسماءِ، وصالح فى الأَفعال.
الثالث والعشرون الأَلف المبدلة من ياءٍ أَو واو؛ نحو قال وكال، أَو مِن نون خفيفة؛ نحو ﴿لَنَسْفَعًا﴾ فى الوقف على لنسفعَنْ، أَو من حرف يكون فى مقدّمته حَرْف من جنسه؛ نحو تقضّى فى تقضَّض ﴿وَقَدْ خَابَ مَن دَسَّاهَا﴾ أَى مَن دَسّسها.
الرّابع والعشرون أَلف الزَّائدة. وهى إِمّا فى أَوّل الكلمة؛ نحو أَحمر وأَكرم؛ فإِنَّ الأَصل حَمِر وكَرُم، وإِمّا فى ثانيها؛ نحو سالم وعالم، وإِمّا فى ثالثها؛ نحو كتاب وعتاب، وإِمّا فى رابعها: نحو قِرْضاب، وشِمْلال، وإِمّا فى خامسها؛ نحو شَنْفَرَى، وإِمَّا فى سادسها؛ نحو قبعثرى.
الخامس والعشرون أَلف التَّعريف؛ نحو الرّجل، الغلام.
السّادس والعشرون أَلف تقرير النِّعم ﴿أَلَمْ يَجِدْكَ يَتِيمًا﴾ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾ .
السّابع والعشرون أَلِف التحقيق. ويكون مقترنًا بـ (ما) فى صدر الكلام، نحو أَمَا إِنَّ فلانًا كذا.

2 / 9