والرّحمة، وحفظ الطُّيور فى الهواءِ بكمال القدرة، واتصال الرّزق إِلى الخليقة، بالنَّوال والمِنَّة، وبيان حال أَهل الضَّلالة، والهداية، وتعجُّل الكفَّار بمجىءِ القيامة، وتهديد المشركين بزوال النعمة بقوله: ﴿فَمَن يَأْتِيكُمْ بِمَآءٍ مَّعِينٍ﴾ .
والسّورة محكمة: لا ناسخ فيها ولا منسوخ.
المتشابهات
قوله: ﴿فارجع البصر﴾ وبعده: ﴿ثُمَّ ارجِعِ البَصَرَ كَرَّتَيْنِ﴾ أَى مع الكرّة الأُولى. وقيل: هى ثلاث مرّات، أَى ارجع البصر - وهذه مرّة - ثم ارجع البصر كرّتين، فمجموعها ثلاث مرّات. قال أَبو القاسم الكرمانى: ويحتمل أَن يكون أَربع مرّات؛ لأَنَّ قوله ﴿ارجِعِ﴾ يدلُّ على سابقة مرّة.
قوله: ﴿أَأَمِنتُمْ مَّن فِي السمآء أَن يَخْسِفَ بِكُمُ الأرض﴾، وبعده: ﴿أَن يُرْسِلَ عَلَيْكُمْ حَاصِبًا﴾ خوّفهم بالخسف أَوّلا، لكونهم على الأَرض، وأَنها أَقرب عليهم من السّماءِ، ثم بالحصْب من السماءِ. فلذلك جاءَ ثانية.
فضل السّورة
فيه حديث حسن عن النبىّ ﷺ أَنَّه قال: إِن سورة من كتاب الله ما هى إِلاَّ ثلاثون آية، شفعت لرجل، فأَخرجته يوم القيامة