404

Basair Dhawi Tamyiz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Soruşturmacı

محمد علي النجار

Yayıncı

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

إِلى دار العقوبة والهوان، وتفريح المؤمنين بالسّلام عليهم فى دار الكرامة، وغُرف الجنان، وحكم الحقِّ بين الخَلْقِ بالعدل، وختمه بالفضل والإِحسان، فى قوله: ﴿وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بالحق وَقِيلَ الحمد لِلَّهِ رَبِّ العالمين﴾ .
الناسخ والمنسوخ:
فيها من المنسوخ خمس آيات: ﴿إِنَّ الله يَحْكُمُ﴾ م ﴿فاعبدوا مَا شِئْتُمْ﴾ م ﴿وَمَن يُضْلِلِ الله فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ﴾ م ﴿اعملوا على مَكَانَتِكُمْ﴾ م ﴿فَمَنِ اهتدى فَلِنَفْسِهِ﴾ م آية السّيف ن قل ﴿إني أَخَافُ﴾ م ﴿لِّيَغْفِرَ لَكَ الله﴾ ن.
المتشابهات:
قوله: ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب بالحق﴾ وفى هذه السّورة أَيضًا ﴿إِنَّآ أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الكتاب لِلنَّاسِ بالحق﴾ الفرق بين ﴿أَنزَلْنَآ إِلَيْكَ الكتاب﴾ و﴿أَنزَلْنَا عَلَيْكَ﴾ قد سبق فى البقرة. ويزيده وضوحًا أَن كلَّ موضع خاطب (فيه) النَّبى ﷺ بقوله: إنا أَنزلنا إِليك الكتاب

1 / 405