عَرَضين، وهو قوله، ﴿وَلاَ يَزِيدُ الكافرين كُفْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ إِلاَّ مَقْتًا وَلاَ يَزِيدُ الكافرين كُفْرُهُمْ إِلاَّ خَسَارًا﴾ وقوله: ﴿استكبارا فِي الأرض وَمَكْرَ السيىء﴾ وقيل: هما بدلان من قوله: ﴿نُفُورًا﴾ فكما ثنَّى الأَوّل والثَّانى ثَنَّى الثالث؛ ليكون الكلام كلُّه على غِرار واحد. وقال فى الفتح ﴿وَلَن تَجِدَ لِسُنَّةِ الله تَبْدِيلًا﴾ فاقتصر على مرّة واحدة لمّا لم يكن (التكرار موجَبًا) وخصّ سورة سبحان بقوله: ﴿تَحْوِيلًا﴾ لأَنَّ قريشًا قالوا لرسول الله ﷺ: "لو كنت نبيًّا لذهبت إِلى الشأم؛ فإِنَّها أَرض المبعث والمحشر، فهَمّ النبى ﷺ بالذهاب إِليها، فهيّأَ أَسباب الرّحيل والتحويل، فنزل جبرائيل ﵇ بهذه الآيات، وهى: ﴿وَإِن كَادُواْ لَيَسْتَفِزُّونَكَ مِنَ الأرض لِيُخْرِجوكَ مِنْهَا﴾ وخَتَم الآيات بقوله ﴿تَحْوِيلًا﴾ تطبيقا للمعنى.
فضل السّورة
فيه أَحاديث ضعيفة، منها: مَن قرأَ سورة الملائكة دعته يوم القيامة ثمانيةُ أَبوابِ الجنَّة: أَنِ ادخل مِن أَىّ باب شئت. ورُوى: مَنْ قرأَ سورة الملائكة كتب له بكلّ آية قرأَها بكلّ ملك فى السّماوات والأَرض عشرُ حسنات، ورفع له عشرُ درجات. وله بكلّ آية قرأَها فُصّ من ياقوتة حمراء.