353

Basair Dhawi Tamyiz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Soruşturmacı

محمد علي النجار

Yayıncı

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

وبيان أَنَّ كلَّ ما دون الحقِّ فهو فى عُرْضة الفناء والزَّوال، وأَنَّ زمام الحكم بيده (تعالى) فى قوله ﴿كُلُّ شَيْءٍ هَالِكٌ إِلاَّ وَجْهَهُ لَهُ الحكم وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ﴾ .
الناسخ والمنسوخ:
المنسوخ فيها آية واحدة. ﴿لَنَآ أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾ م آية السّيف ن.
المتشابهات:
قوله ﴿وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ واستوى آتَيْنَاهُ﴾ أَى كمَّل أَربعين سنة. وقيل: كَمُل عقلُه. وقيل: خرجت لحيته. وفى يوسف ﴿بَلَغَ أَشُدَّهُ﴾ فحسب؛ لأَنه أُوحى إِليه فى صِباه. قوله: ﴿وَجَآءَ رَجُلٌ مِّنْ أَقْصَى المدينة﴾، وفى يس: ﴿وَجَآءَ مِنْ أَقْصَى المدينة رَجُلٌ﴾ قيل: اسمه خربيل مؤمن من آل فرعون، وهو النجار. وقيل شمعون وقيل: حبيب. وفى يس هو هو. قوله: ﴿مِّنْ أَقْصَى المدينة﴾ يحتمل ثلاثة أَوجه. أَحدها أَن يكون (من أَقصى المدينة) صفة لرجل، والثانى أَن يكون صلى لجاءَ.

1 / 354