253

Basair Dhawi Tamyiz

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

Soruşturmacı

محمد علي النجار

Yayıncı

المجلس الأعلى للشئون الإسلامية - لجنة إحياء التراث الإسلامي

Yayın Yeri

القاهرة

أَجْمَعِينَ إِلاَّ امرأته﴾ فهذا الاستثناءُ الَّذى انفردتْ به سورة الحِجْر قام مقام الاستثناءِ من قوله: ﴿فَأَسْرِ بِأَهْلِكَ بِقِطْعٍ مِّنَ الليل﴾ وزاد فى الحجر ﴿وَاتَّبَعَ أَدْبَارَهُمْ﴾؛ لأَنَّه إِذا ساقهم وكان من ورائهم علم بنجاتهم ولا يخفى عليه حالهم.
فضل السورة
يُذكر فيه حديثان ساقطا الإسناد: حديث أُبىّ: من قرأَ سورة هود أُعطِىَ من الأَجر بعدد مَنْ صدّق نوحًا، وهودًا، وصالحًا، ولوطًا، وشعيبًا، وموسى، وهارون، وبعدد مَنْ كذَّبهم، ويعطيه بعددهم أَلف أَلف مدينة فيها من الفوز والنعيم ما يعجز عن ذكره الملائكة ولا يعلم إِلاَّ الرَّبُ الغفورُ الودود الشكور، وحديث علىّ: يا علىّ مَن قرأَ سورة هود يخرج من الدّنيا كما يخرج يحيى بن زكريَّا طاهرًا مطهَّرًا، وكان فى الجنَّة رفيق يحيى، وله بكلِّ آية قرأَها ثوابُ أُمِّ يحيى.

1 / 254