405

Bahr Alladhi Zakhar

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Soruşturmacı

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Yayıncı

مكتبة الغرباء الأثرية

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

"بئسما (١) عدلتمونا بالكلب والحمار" [الحديث] (٢) أخرجه البخاري وأبو داود والنسائي.
وقولي: (وقال قوم ذو فطن) يأتي شرحه مع ما بعده.

= ١٤٨)، والحديث أخرجه أيضًا سلم في صحيحه (كتاب النكاح - باب لا تحل المطلقة ثلاثًا لمطلقها - ٢/ ١٠٥٧/ رقم ١١٥)، ولفظ الحديث عند البخاري عن عائشة: "أن رجلًا طلق امرأته ثلاثًا تزوجت فطلق، فسئل النبي ﷺ: أتحل للأول؟؟ قال. لا حتى يذوق عسيلتها كما ذاق الأول".
والعُسيلة: تصغير (عسل) عند من يؤنثها.
والمعنى قال ابن الأثر: "شبه لذة الجماع بذوق العسل، فاستعار لها ذوقًا. . وإنما صغره إشارة إلى القدر القليل الذي يحصل به الحل".
انظر: النهاية (٣/ ٢٣٧).
(١) وكذلك في (د).
(٢) من (د)، والحديث أخرجه البخاري (كتاب الصلاة - باب هل بغمز الرجل امرأته عند السجود لكي يسجد - ١/ ١٠٠)، وأبو داود (كتاب الصلاة - باب من قال المرأة لا تقطع الصلاة - ١/ ٤٥٧)، والنسائي (كتاب الطهارة - باب ترك الوضوء من مس الرجل امرأته من غير شهوة - ١/ ١٠٢)، ولفظ الحديث عند الأول منهم عن عائشة ﵂ قالت: "بِئْسَمَا عَدَلْتُمُوْنَا بِالكَلْبِ والحِمَار، لَقَدْ رَأَيْتُني وَرَسُولُ اللَّه ﷺ يُصَلِّي وَأَنَا مُضْطَجِعَة بَيْنَهُ وبَيْنَ القِبْلَةِ، فِإِذَا أَرَادَ أَنْ يَسْجُدَ غَمَزَ رِجْلِي فَقَبْضْتُهُمَا". =

1 / 440