361

Bahr Alladhi Zakhar

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Soruşturmacı

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Yayıncı

مكتبة الغرباء الأثرية

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قال الحافظ: "فعلل إعادته لسماعه وتخصيصها بالشافعي بأمر يرجع إلى البيت، ولا شك أنّ الشافعي أعلم بالحديث من ابن وهب والقعنبي، قال: نعم، أطلق ابن المديني، والنسائي (١) أنّ القعنبي أثبت الناس في الموطأ والظاهر أن ذلك بالنسبة إلى الموجودين عند إطلاق هذه المقالة، فإنّ القعنبي عاش بعد الشافعي [مدة] (٢) ".
قال: ويؤيد ذلك معارضة هذه المقالة بمثلها، فقد قال ابن معين (٣) مثل ذلك في عبد اللَّه بن يوسف التنيسي (٤)، قال: ويحتمل أن يكون وجه [التقديم] (٥) من جهة أنه سمع كثيرًا من الموطأ من لفظ مالك بناء على أنّ السماع من لفظ الشَّيخ أتقن من القراءة عليه (٦)، وأما ابن وهب فقد قال غير واحد: إنَّه كان غير جيد التحمل فيحتاج إلى

(١) أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي النسائي -بفتح النون والسين وبعد الألف همزة وياء النسب هذه النسبة إلى مدينة بخراسان يقال لها (نسا) - الخراساني القاضي الحافظ الإمام صاحب السنن، توفي سنة (٣٠٣ هـ).
تذكرة الحفاظ (٢/ ٦٩٨)؛ وتهذيب التهذيب (١/ ٣٦)، واللباب (٣/ ٣٠٧)، والمغني في ضبط أسماء الرجال (ص ٢٦١).
(٢) من (د).
(٣) ذكر ذلك الحافظ في تهذيبه (٦/ ٨٧) ونص عبارته قال ابن معين: ما بقي على أديم الأرض أحد أوثق في الموطأ من عبد اللَّه بن يوسف، وقال أيضًا: أوثق الناس في الموطأ القعنبي ثم عبد اللَّه بن يوسف أ. هـ
(٤) وفي (ب): النفيس وهو تصحيف.
(٥) من (ب)، وفي النسخ: المقدم.
(٦) انظر: الإلماع (ص ٦٩)، ومقدمة ابن الصلاح (ص ٢٤٥).

1 / 396