259

Bahr Alladhi Zakhar

البحر الذي زخر في شرح ألفية الأثر

Soruşturmacı

أبي أنس أنيس بن أحمد بن طاهر الأندونوسي

Yayıncı

مكتبة الغرباء الأثرية

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

قال الطيبي (١): "وهما متقاربان في معنى اعتماد الحفاظ في صحة الحديث وضعفه".
وقال ابن جماعة (٢): "المحدثون يستعملون السند والإسناد لشيء واحد".
وهو معنى قولي: "كالإسناد لدى الفريق"، وأمّا بالنظر إلي غير صناعة الحديث، فالإسناد: مصدر، والسند: اسم مصدر أو وصف.
وقال الزركشي (٣) "الأصل في الحرف راجع إلى [المُسْنَد (٤)] وهو الدهر فيكون معنى إسناد الحديث اتصاله بالرواية اتصال أزمة الدهر ببعضها [البعض] " (٥).
وأما المتن فهو: ما ينتهي إليه غاية السند من الكلام [قاله (٦)] ابن جماعة.

(١) في الخلاصة (ص ٣٠) ونص عبارته: ". . فعلى هذا الإسناد والسند يتقاربان في معنى الاعتماد".
(٢) في المنهل الروي (ص ٤٨، جـ ٢١) من مجلة معهد المخطوطات.
(٣) نكت الزركشي (ق ٩١/ أ)، وقد ذكر البلقيني في محاسن الاصطلاح (ص ١٩) هذا الكلام قائلا: "وفي أدب الرواية للحفيد: أسندت الحديث أسنده. . . " ذكر كلام الزركشي هذا.
(٤) من (م)، (ب)، ومن محاسن الاصطلاح (ص ١١٩) وفي بقية النسخ: السند.
(٥) في (ب)، (ع): ببعض، وفي (د): في بعضها البعض.
(٦) وفي (م): قال.

1 / 294