60

بذل المرام في فضل الجماعة وأحكام المأموم والإمام

Soruşturmacı

عبد الرؤوف بن محمد الكمالي

Yayıncı

دار النشر الإسلامية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

1423 AH

Yayın Yeri

بيروت

القنوت والتشهد. وتصح الصبح خلف الظهر(١)، وانتظارُه ليسلمَ معه أفضل. نعم لو صلَّى مغربًا خلف نحو الظهر لزمه مفارقته عند قيامه الرابعة، ويتشهد ويسلم. قال في ((التحفة))(٢): ((وذلك لأنه يُحدِث به - أي بانتظاره ــ جلوسًا مع تشهد لم يفعله الإِمام فيفحش التخلف حينئذ، فتبطل صلاته)). اهـ.

وتصح العشاء خلف التراويح(٣)، والأولى إتمامها منفردًا، فإن اقتدى به ثانیًا جاز.

والسادس :

الموافقة للإِمام في أفعال الصلاة: فإن ترك إمامه فرضًا

(١) هذا هو المذهب عند الشافعية. وهو - أيضًا - رواية عند الحنابلة وقول الظاهرية.

وفي قول للشافعية: أنه لا يجوز. وهو - أيضًا - قول الحنفية والمالكية والمذهب عند الحنابلة.

وهذا هو الراجح من حيث الدليل؛ لما يترتب على الاقتداء في هذه الصورة من لزوم مخالفة المأموم لإمامه في الأفعال، وهو لا يجوز.

انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٥٤/١، ٢٧٠)، و((الإنصاف)) (٢٧٨/٢)، و((المحلى)) (٢٢٤/٤)، و((بدائع الصنائع)) (٣٨٥/١)، و((الشرح الكبير)) للدردير (٣٣٩/١).

(٢) (٣٣٥/٢).

(٣) هذا قول الشافعية. وهو - أيضًا - رواية عند الحنابلة اختارها شيخ الإِسلام، وقول ابن حزم. انظر: ((مغني المحتاج)) (٢٥٤/١)، و((المغني)) (٦٨/٣، ٦٩)، و ((مجموع الفتاوى)) (٣٨٦/٢٣، ٣٨٩)، و((المحلى)) (٢٢٣/٤).

60