Badhul Ma'oon Fi Fawa'id At-Ta'oon
بذل الماعون في فوائد الطاعون
21و1.
7طر د 1-10110 في فضل لططايعون تصنيف الحافظ أچمد برنعل بزحچر العسقلانى يق (گهوها عبر الفائز (الكاتب
Sayfa 1
============================================================
بشوالوالكم الاه رب يسر وأعن(1) الحمد لله على كل حال، ونعوذ بالله من أحوال أهل النار، ونسأله العفو والعافية في الدنيا والآخرة، إنه هو العفو(2) الغفار.
ونشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، مقدر الأرزاق(2) والأعمار، والمتطول على المقصرين في عبادته بالتعم التي ليست بقصار. ونشهد أن محمدا عبده ورسوله المصطفى المختار، ملاذ الخلائق في النوازل الكبار، والشافع المشفع فيمن أوبقته الكبائر بخلاصه من غضب الملك الجبار. صلى الله عليه وعلى آله المتقين الأبرار، صلاة وسلاما دائمين آناء الليل وأطراف النهار.
أما بعد: فقد تكرر سؤال الإخوان - نفع الله بهم - في جمع الأخبار الواردة في الطاعون، مع شرح غريبها، وتيسير معانيها على الأفهام وتقريها، وتبيين أحكامها، وتحسين أقسامها. فاجبت رغبتهم في ذلك، والله أسال الإعانة في جميع المسالك.
(1) ن: وربنآه اننا من لدناك رحمة وهيئ لنامن أمرنارشدا} (2) ف: الغقور.
(3) بعدها في ف، ع: والأعمال.
Sayfa 2
============================================================
ورتبته على خمسة آبواب: الباب الأول: في مبدأه.
الثاني (1) : في التعريف به .
الثالث: في بيان كونه شهادة.
الرابع: في حكم الخروج من البلد الذي يقع بها والدخول اليها.
الخامس: فيما يشرغ فعله بعد وقوعه.
وختمت(2) كل باب(4) بفصل يشتمل على كشف ما فيه من مشكل لفظ أو اسم، وسقت الأحاديث محذوفة الأسانيد غالبأ، لكن: (1/ب انبه على من أخرزجها/ من الأئمة، وعلى حكمها من الصحة أو الحسن أو الضعف؛ ملخصا لبيان علته تارة ومستوعبأ أخرى. وسميته: "بذل الماعون في فضل الطاعون"(4): والله أسأل أن لا يجعل ما علمنا علينا وبالا، وأن يختم لشا بالحسى بفضله وكرمه سبحانه وتعالى.
ذكر فهرست فصول آبوابه(5): الباب الأول: في مبدأ الطاعون، وفيه أربعة فصول: الأول: في [بيان](1) كوته رجزا على من مضى.
(1) ف، ع: الباب الثاني، وكذا في يقية الأبواب.
(1) في الأصل وظ: اضتنت، والتوجيه من ف، ع، بدليل التعدي بالباء: "بفصل".
(3) (باب) ليس في ظر (4) ف، ظ : "بذل الماعون في فوائد الطاعون" ، وسيأتي العنوان بعد سزرد تالفهرس في ظ كالاصل (5) الفهرس ليس في ف، وقد أشرنا في المقدمة إلى سبب ذلك.
2) من ع.
Sayfa 3
============================================================
الثاني: في بيان كونه رحمة لأمة محمد.
الثالث: في بيان من نزل عليه الرجز المذكور من القدماء.
الرابع: في بيان ما يشكل منه.
الباب الثاني: في التعريف به، وفيه تسعة فصول: الأول: في ذكر اشتقاقه: الثاني: في بيان أن الطاعون اخص من الوياء: الثالث: في سياق الأحاديث الواردة فيه وبيان كونه من وخز الجن : الرابع: في ذكر الجواب عن إشكال ورد عليه.
الخامس: في ذكر كيفية الجمع بين قوله: "اخوانكم و "أعدائكم السادس: في ذكر بيان أن الجن قد يسلطون على الإنس بفير الوخز.
السابع: في ذكر الحكمة في تسليط الجن.
الثامن: في ذكر الآثار الواردة في الأذكار التي تحرس قائلها من كيد الجن؛ فمنها آثار في بيان آيات من القرآن، ومنها آثار في بيان آدعية نبوية التاسع: في ذكر بيان ما يشكل في هذا الباب: الباب الثالث: / في بيان أن الطاعون شهادة للمسلمين. وفيه (1/2] عشرة فصول: الأول: في سياق الأحاديث الواردة في ذلك: الثاني: في ذكر الدليل على ان الشهادة قد تحصل بالنية: الثالث: في ذكر معنى الشهيد.
Sayfa 4
============================================================
الرابع: في ذكر جواب من استشكل الدعاء بالشهادة مع أن فيه: تمكين الكافر(1) من قتل المسلم، وتمني المعصية [ممتنع](2)..
الخامس: في ذكر الدليل على تفاوت الشهداء في الفضل: السادس: في ذكر الدليل على أن شهيد المعركة أفضل من سائر: الشهداء بغير القتل إلا الطاعون، فإنه يساويه.
السابع: في ذكر الشروط التي تلحق شهيد الطاعون بشهيد المعركة.
الثامن: في ذكر الجواب عن دعاء النبي للمدينة أن لا يدخلها الطاعون مع كونه شهادة التاسع: في ذكر الجواب عن حديث ورد يشكل على(4 كون الطاعون شهادة أو رحمة، وفيه بيان السبب في كثرة وقوع الطاعون: العاشر: في ذكر بيان ما أشكل من الفاظ هذا الباب:: الباب الرابع:: في حكم البلد الذي يقع به الطاعون. وفيه أربعة فصول: الأول: في ذكر الزجر عن الخروج من البلد الذي يقع فيه فرارا الثاني: في ذكر قصة غمر رضي الله عنه في رجوعه من طريق الشام: لما بلغه أن الطاعون وقع بالشام، وخبر عبدالرجمن بن غوف في ) ذلك/ وسياق الأخبار الشاهدة لصحة ذلك ما يين منرفوعة وموقوفة، وبيان اختلاف الصحابة في ذلك، ومن بعدهم من (1) في الأصل : الكافرين، والتوجيه من ظ ع.
(2) من ظ،ع.
(3) في الأصل: في، وأثبت ما في ظ، ع.
Sayfa 5
============================================================
العلماء، وبيان حكم من خرج فارا منه، وما اعتل به من اجاز الفرار(1)، وبيان الرد عليهم من أوجه، فيها بيان الجمع بين حديث(2). ولا عدوىه وحديث: "فر من المجذوم فرارك من الأسده: الثالث: في ذكر بيان الحكمة في النهي عن الخروج من البلد الذي يقع به الطاعون.
الرابع: في ذكر بيان ما أشكل من ألفاظ هذا الباب.
الباب الخامس: في معرفة ما يشرع فعله في الطاعون بعد وقوعه وفيه خمسة فصول: الأول: هل يشرع الدعاء برفعه أولا؟ وعلى الأول هل يشرع الاجتماع لذلك إذا وقع عاما أو لا؟ وعلى الثاني (3) هل يكتفى فيه بالقنوت كما في سائر النوازل، أو يقاس على النازلة الخاصة فيشرع الصوم قبله، ثم الخروج إلى الصحراء كما في الاستقاء؟.
الثاني: هل الطاعون إذا وقع عاما بالنسبة للشخص الواحد كالمرض المخوف إذا حصل له أو لا؟.
الثالث: في بيان ما يحترز به أيام وقوع الطاعون وغيره من الأمراض العامة، واتصل بذلك الكلام على العدوى أيضا.
الرايع: في الآداب المتعلقة بمن أصابه الطاعون؛ وهي(4) التوج إلى الله تعالى لسؤال العافية، والصبر على القضاء والرضا به، (1) (الفران ليست في ظ (4) (حديث) ليست في ظ (3) في الأصل: الأول، والتوجيه من ظه ع.
(4) في الأصل: هل، والتوجيه من ظ ع.
Sayfa 6
============================================================
وحسن الظن بالله تعالى، وبيان أدب العيادة( وفضلها، وصفة ما يدعو به العائد من الآثار القوية الخامس: في ذكر بيان ما يشكل من الفاظ هذا الباب.
وفي آخر الكتاب خاتمة في بيان الطواعين الواقعة في الإسلام، ونبذة مما قيل فيها(1).
(1) بعدها في ظ: (وسقت الأحاديث محذوفة الأسانيد..)، وقد تقدم في أول الحطية فهو تكراز من الناسخ، وجاء فيه في تسمية الكتاب: (وسميته بذل الماعون في فضل الطاعون) ، وكان قد أورده هناك بلفظ : وفوائده كم أشرنا، وانظر ما ذكرناه في المقلنمة حول عنوان الكتاب
Sayfa 7
============================================================
الباب الأول في مبدأ الطاعون
Sayfa 8
============================================================
[الفصل الأول] [في بيان كونه رجزا على من مضى](1) أخبرني أبو المعالي الأزهري قال: أنبا أبو محمد بن صاعد قال: أنبا أبو القاسم الشيياني قال: أنبا أبو علي التميمي قال: آنبا أبو بكر بن مالك قال: ثنا عبدالله بن أحمد بن(2) محمد ين حنبل قال: حديي آبي قال: ثنا محمد بن جعفر قال: ثنا شعبة، عن حبيب بن أبي ثابت قال: كنت بالمدينة فبلغني أن الطاعون بالكوفة، فلقيت ابراهيم بن سعد - يعني ابن آبي وقاص- فسألته فقال: [سمعت](3) أسامة بن زيد يحدث سعدا ان رسول الله قال: "إن(4) هذا الوجع رجس وعذاب- أو بقية عذاب، حبيب يشك- عذب(5) به ناس من قبلكم. .." الحديث.
وهكذا أخرجه الشيخان البخاري ومسلم من حديث شعبة. ورواه الأعمش عن حبيب بن آبي ثابت، وقال: عن ابراهيم بن سعد، عن اسامة وسعد جميعا، آخرجه مسلم آيضا. ورواه الثوري عن حبيب (1) سقط العنوان من سائر الأصول، وأثبته من الفهرس.
(3) من ظهف.
(2) (ابن) ليست في ظ (4) (إن) ليست في ف، ع 5) في ف: (يوشك أن يعذب) مكان: (يشك- عذاب)- تحريف.
Sayfa 9
============================================================
فقال: عن إبراهيم بن سعد، عن أسامة وسعد/ وخزيمة بن(1)، ثابت.
وبه إلى الإمام أحمد قال: حدثنا وكيع [ح](2).
وقرأت على إبراهيم بن أحمد التنوخي بالقاهرة، وايراهيم بن محمد المؤذن بمكة، كلاهما عن أحمد بن أبي طالب سماعا قال: أتبا أيو المنجى بن اللتي(3) قال: أنبا أبو الوقت قال: أنبا عبدالرحمن بن محمد قال: أنبا عبدالله بن أحمد بن أعين قال: أنبا إبراهيم بن خزيم قال: ثنا عبد(4) بن حميد قال حدثني أبو يكر بن أبي شيبة قال: ثنا وكيع بن الجراح (ح).
وقراته عاليا على أم الحسن التنوخية عن أبي الفضل بن قدامة قال: آنبا محمود بن ابراهيم في "كتابه قال: آنبا محمد بن آحمذ بن عمر قال: آنبا إيراهيم بن محمد ين ابراهيم قال: آنبا إبراهيم بن عبدالله الأصبهاني قال: ثنا الحسين بن إسماعيل المحاملي قال: ثنا: محمد بن عبدالله المخرمي(5) قال: ثنا وكيع قال: ثنا سفيان، عن حبيب بن آبي ثابت، عن ابراهيم بن سعد(1)، عن سعد بن مالك وأسامة بن زيد وخزيمة بن ثابت رضي الله عنهم قالوا: قال رسول الله "إن هذا الظاعون رجز وبقية عذاب عذب به قوم.0 الحديث، لفظ أبي: بكر بن أبي شيبة.
(1) قي الأصل: بني،: والصواب في سائر النسخ () ف: الليي تصيف (() من ظ، ف (4) ف: عبدالله، والمشهور من اسمه "عبده، وقيل: عبدالحميد (اتظر: طبقات الحفاظ للسيوطي: 435234) (5) ظ: السخزمي، وقد ضبطها الحافظ كما أثبته في آخر الباب (1) ظ: اسعد- تحريف.
Sayfa 10