800

Easier Explanations of the Words of the Great Almighty

أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير

أو يخرجوك: أي ينفوك بعيدا عن ديارهم.

ويمكرون ويمكر الله: أي يدبرون لك السوء ويبيتون لك المكروه، والله تعالى يدبر لهم ما يضرهم أيضا ويبيت لهم ما يسوءهم.

آياتنا: آيات القرآن الكريم.

أساطير الأولين: الأساطير جمع أسطوره ما يدون ويسطر من أخبار الأولين.

معنى الآيات:

يذكر تعالى رسوله والمؤمنين بنعمة من نعمه تعالى عليهم فيقول لرسوله واذكر إذ يمكر بك الذين كفروا { ليثبتوك أو يقتلوك أو يخرجوك } إذا اجتمعت قريش في دار الندوة وأتمرت في شأن النبي صلى الله عليه وسلم وفكرت ومكرت فأصدروا حكما بقتله صلى الله عليه وسلم وبعثوا من ينفذ جريمة القتل فطوقوا منزله فخرج النبي صلى الله عليه وسلم بعد أن رماهم بحثية من تراب قائلا شاهت الوجوه، فلم يره أحد ونفذ وهاجر إلى المدينة وهذا معنى { ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين } فكان في نجاته صلى الله عليه وسلم من يد قريش نعمة عظمى على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى سائر المؤمنين والحمد لله رب العالمين.

وقوله تعالى في الآية الثانية { وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشآء لقلنا مثل هذا إن هذآ إلا أساطير الأولين } هذا الخبر تنديد بموقف المشركين ذكر بعد ذكر مؤامراتهم الدنية ومكرهم الخبيث حيث قرروا قتله صلى الله عليه وسلم يخبر تعالى أنهم إذا قرأ عليهم الرسول آيات الله المبينة للحق والمقررة للايمان به ورسالته بذكر قصص الأولين قالوا { سمعنا } ما تقرأ علينا، { لو نشآء لقلنا مثل هذا } أي الذي تقول { إن هذآ إلا أساطير الأولين } أي أخبار السابقين من الأمم سطرت وكتبت فهي تملى عليك فتحفظها وتقرأها علينا وكان قائل هذه المقالة الكاذبة النضر بن الحارث عليه لعائن الله، إذ مات كافرا.

هداية الآيتين

من هداية الآيتين:

1- التذكير بنعم الله تعالى على العبد ليجد العبد في نفسه داعية الشكر فيشكر.

Bilinmeyen sayfa