Easier Explanations of the Words of the Great Almighty
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
•
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
Son aramalarınız burada görünecek
Easier Explanations of the Words of the Great Almighty
Ebu Bekir Cezayiriأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
إحدى الطائفتين: العير " القافلة " أو النفير: نفير قريش وجيشها.
الشوكة: السلاح في الحرب.
يبطل الباطل: أي يظهر بطلانه بقمع أهله وكسر شوكتهم وهزيمتهم.
ولو كره المجرمون: كفار قريش المشركون.
معنى الآيات:
قوله تعالى { كمآ أخرجك ربك } أيها الرسول { من بيتك } بالمدينة { بالحق } متلبسا به حيث خرجت بإذن الله { وإن فريقا من المؤمنين لكارهون } لما علموا بخروج قريش لقتالهم، وكانت العاقبة خيرا عظيما، هذه الحال مثل حالهم لما كرهوا نزع الغنائم من أيديهم وتوليك قسمتها بإذننا، على أعدل قسمة وأصحها وأنفعها فهذا الكلام في هذه الآية [5] تضمنت تشبيه حال حاضره بحال ماضيه حصلت في كل واحدة كراهة بعض المؤمنين، وكانت العاقبة في كل منهما خيرا والحمد لله، وقوله تعالى { يجادلونك في الحق بعد ما تبين } أي يجادلونك في القتال بعدما اتضح لهم أن العير نجت وأنه لم يبق إلا النفير ولا بد من قتالها. وقوله تعالى { كأنما يساقون إلى الموت وهم ينظرون } أي إلى الموت عيانا يشاهدونه أمامهم وذلك من شدة كراهيتهم لقتال لم يستعدوا له ولم يوطنوا أنفسهم لخوض معاركه. وقوله تعالى { وإذ يعدكم الله إحدى الطآئفتين } أي اذكر يا رسولنا لهم الوقت الذي يعدكم الله تعالى فيه إحدى الطائفتين العير والنفير، وهذا في المدينة وعند السير أيضا { أنها لكم } أي تظفرون بها، { وتودون } أي تحبون أن تكون { غير ذات الشوكة } وهي عير أبي سفيان { تكون لكم } ، وذلك لأنها مغنم بلا مغرم لقلة عددها وعددها، والله يريد { أن يحق الحق } أي يظهره بنصرأوليائه وهزيمة أعدائه، وقوله { بكلماته } أي التي تتضمن أمره تعالى إياكم بقتال الكافرين، وأمره الملائكة بالقتال معكم، وقوله { ويقطع دابر الكافرين } أي بتسليطكم عليهم فتقتلوهم حتى لا تبقوا منهم غير من فر وهرب، وقوله { ليحق الحق } أي لينصره ويقرره وهو الإسلام { ويبطل الباطل } وهو الشرك { ولو كره } ذلك { المجرمون } أي المشركون الذين أجرموا على أنفسهم فأفسدوها بالشرك، وعلى غيرهم أيضا حيث منعوهم من قبول الإسلام وصرفوهم عنه بشتى الوسائل.
هداية الآيات
من هداية الآيات:
1- تقرير قاعدة
وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم
Bilinmeyen sayfa