Easier Explanations of the Words of the Great Almighty
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
•
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
Son aramalarınız burada görünecek
Easier Explanations of the Words of the Great Almighty
Ebu Bekir Cezayiriأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
5- فائدة عنصر المباغتة في الحرب وأنه عنصر فعال في كسب الانتصار.
شرح الكلمات:
لن ندخلها: أي المدينة التي أمروا بمهاجمة أهلها والدخول عليهم فيها.
الفاسقين: أي عن أمر الله ورسوله بتركهم الجهاد جبنا وخوفا.
محرمة عليهم: أي تحريما كونيا قضائيا لا شرعيا تعبديا.
يتيهون في الأرض: أي في أرض سينا متحيرين فيها لا يدرون أين يذهبون مدة أربعين سنة.
فلا تأس: أي لا تحزن ولا تأسف.
معنى الآيات:
هذا هو جواب القوم على طلب الرجلين الصالحين باقتحام المدينة على العدو، إذ قالوا بكل وقاحة ودناء وخسة: { قالوا ياموسى إنا لن ندخلهآ.. } أي المدينة {... أبدا ما داموا فيها.. } أي ما دام أهلها فيها يدافعون عنها ولو لم يدافعوا، {.. فاذهب أنت وربك فقاتلا.. } أهل المدينة أما نحن فها هنا قاعدون. أي تمرد وعصيان أكثر من هذا؟ وأي جبن وخور أعظم من هذا؟ وأي سوء أدب أحط من هذا؟ وهنا قال موسى متبرئا من القوم الفاسقين: رب أي يا رب { إني لا أملك إلا نفسي وأخي.. } يريد هارون {.. فافرق بيننا وبين القوم الفاسقين } فطلب بهذا البراءة منهم ومن صنيعهم، إذ قد استوجبوا العذاب قطعا، فأجابه ربه تعالى بقوله في الآية الثالثة [26] { فإنها محرمة عليهم.. } أي الأرض المقدسة أربعين سنة لا يدخلونها وفعلا ما دخلوها إلا بعد مضي الفترة المذكورة { أربعين سنة } وكيف كانوا فيها؟ يتيهون في أرض سينا متحيرين في سيرهم لا يدرون أين يذهبون ولا من أين يأتون، وعليه فلا تحزن يا رسولنا ولا تأسف على القوم الفاسقين إذ هذا جزاؤهم من العذاب عجل لهم فليذوقوه!!.
Bilinmeyen sayfa