Easier Explanations of the Words of the Great Almighty
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
•
İmparatorluklar & Dönemler
Al Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-
Son aramalarınız burada görünecek
Easier Explanations of the Words of the Great Almighty
Ebu Bekir Cezayiriأيسر التفاسير لكلام العلي الكبير
معنى الآيتين:
ما زال السياق في أهل الكتاب فبعد أن بين تعالى باطلهم وما هم عليه من شر وسوء دعاهم وهو ربهم وأرحم بهم من أنفسهم إلى سبيل نجاتهم وكمالهم دعاهم إلى الإيمان برسوله وكتابه ذلك الرسول الذي ما اتبعه أحد وندم وخزي والكتاب الذي ما ائتم به أحد وضل أو شقي، فقال: { يا أهل الكتاب قد جآءكم رسولنا } أي محمد صلى الله عليه وسلم { يبين لكم } بوحينا { كثيرا } من مسائل الشرع والدين التي تخفونها خشية الفضيحة لأنها حق جحدتموه وذلك كنعوت النبي الأمي وصفاته حتى لا يؤمن به الناس، وكحكم الرجم في التوراة وما إلى ذلك. { ويعفوا } يترك كثيرا لم يذكر لعدم الداعي إلى ذكره يا أهل الكتاب { قد جآءكم من الله } ربكم { نور } هو رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم { وكتاب مبين } وهو القرآن إذ بين كل شيء من أمور الدين والدنيا وكل ما تتوقف سعادة الإنسان وكماله عليه دنيا وأخرى { يهدي به الله } تعالى { من اتبع رضوانه } وذلك بالرغبة الصادقة في الحصول على رضا الله عز وجل بواسطة فعل محابه وترك مساخطه عن كل معتقد وقول وعمل يهديه به { سبل السلام } أي طرق السعادة والكمال، { ويخرجهم } أي المتبعين رضوان الله { من الظلمات } وهي ظلمات الكفر والشرك والشك، إلى نور الإيمان الصحيح والعبادة الصحيحة المزكية للنفس المهذبة للشعور بتوفيقه وعونه تعالى ويهديهم أي أولئك الراغبين حقا في رضا الله { ويهديهم إلى صراط مستقيم } لا يضلون معه ولا يشقون أبدا وهو دينه الحق الإسلام الذي لا يقبل دينا غيره، والذي ما اهتدى من جانبه ولا سعد ولا كمل من تركه.
هداية الآيتين
من هداية الآيتين:
1- نصح الله تعالى لأهل الكتاب بدعوتهم إلى سبل السلام بالدخول في الإسلام.
2- بيان جحود اليهود والنصارى لكثير من الأحكام الشرعية ودلائل النبوة المحمدية مكرا وحسدا حتى لا يؤمن الناس بالإسلام ويدخلوا فيه.
3- اتباع السنة المحمدية يهدي صاحبه إلى سعادته وكماله.
4- القرآن حجة على الناس كافة لبيانه الحق في كل شيء.
5- طالب رضا الله بصدق يفوز بكل خير وينجوا من كل ضير.
Bilinmeyen sayfa