مرج راهط (1): بفتح الميم وسكون الراء المهملة والجيم وفتح الراء الثانية [والألف والهاء] (2) والطاء المهملة، كان في غوطة دمشق من ناحية الشرق، وبه كانت الوقعة بين اليمانية والقيسية وكانت الغلبة لمروان واليمانية.
مرسى الخرز (3): المخصوص بالمرجان، وهو في آخر حد مملكة بجاية وشرقي قسطنطينية (4)، وأمام هذا المرسى جزيرة سرادنية، في المراصد (5): مفعلة من رست السفينة. والخرز بفتح الخاء والراء ثم زاي، موضع معمور على ساحل إفريقية، بينه وبين بونة ثلاثة أيام، منه يستخرج المرجان، يجتمع التجار فيستأجرون أهل تلك المواضع على استخراجه من قعر البحر، وليس في ذلك على مستخرجه مشقة ولا [196 ب] لسلطان فيه حصة، فإنه يتخذ لاستخراجه صليب من خشب طوله قدر الذراع، ثم يشد في طول ذلك الصليب حجر، ويشد فيه حبل، فيركب صاحبه في قارب ويبعد عن الساحل قدر نصف فرسخ في المكان الذي ينبت فيه المرجان، فيرسل الصليب في الماء حتى ينتهي إلى القرار، ثم يمر القارب يمينا وشمالا ومستديرا إلى أن يعلق المرجان في ذوائب الصليب، ثم يقتلعه بقوة ويرقيه إليه فيخرج وقد علق في ذلك الصليب جسم مشجر إلى القصر أغبر القشر، فإذا حك عنه [قشره] (6) خرج أحمر فيفصله الصناع.
Sayfa 585