مشهورة، وبها بئر أريش (1) التي سقط بها خاتم النبي (صلى الله عليه وسلم) من يد عثمان رضي الله عنه، وجد في طلبه فلم يجده.
مدينة مصياف (2): وهي بلدة جليلة وفيها أنهر صغار من أعين، ولها بساتين وقلعة حصينة، وهي مركز دعوة الإسماعيلية، وهي في لحف جبل لبنان (3) ومصياف عن بارين في جهة الشمال على مسافة فرسخ، وعن حماة في جهة الغرب على مسيرة يوم.
المرا (4): بفتح الميم والراء المهملة وألف والمشهور مورة، وهي مملكة تبتدي من فم الخليج القسطنطيني على ساحل بحر الروم، ومورة اليوم جميعها إسلامية فتح أكثرها في زمن السلطان محمد [بن مراد] (5) خان وبعضها في زمن ابنه السلطان بايزيد خان، وتمتد مغربا وتشتمل على قطعة من ساحل بحر الروم وعلى بلاد وجبال خارجة عن البحر، وهذه المملكة مناصفة [195 ب] بين [صاحب] (6) قسطنطينية وبين جنس من الفرنج يقال لهم القيتلان بالقاف أو الكاف والياء الساكنة آخر الحروف والمثناة الفوقية ولام وألف ونون، فالنصف الذي يلي البحر لصاحب قسطنطينية والنصف الآخر للقيتلان المذكورين وهم المسمون اليوم بأرنود، وتجاور هذه المملكة من غربيها بلاد الملفجوط (7) وهم جنس من الروم ولهم لسان متفردون به.
Sayfa 582