في جَزِيْرَةِ العَرَبِ دِينان» ِ مِنْ أَحَدَ عَشَرَ وَجْهًا
- الوَجْهُ الأَوَّلُ: ببيان ِ مَعْنَاهُ عِنْدَ أَهْل ِ العِلمِ الرَّبانِيِّينَ، وَأَنَّ مَعْنَاهُ: أَمْرُ وُجُوْبٍ بإخْلاءِ الجزِيرَةِ مِنْ دِين ٍ ثان ٍ غيرِ الإسْلامِ، لا خبرٌ وَبشارَة ٌ بخُلوِّهَا مِنْ دِين ٍ ثان ٍ!
- الوَجْهُ الثانِي: مُخالفتهُ لِمَا ثبتَ عَن ِ النَّبيِّ ﷺ مِنْ عَوْدَةِ الشِّرْكِ إلىَ جَزِيرَةِ العَرَب
- الوَجْهُ الثالِثُ: ارْتِدَادُ كثِيرٍ مِنْ قبائِل ِ الجزِيرَةِ بَعْدَ وَفاةِ النَّبيِّ ﷺ، وَقِتَالُ الصَّحَابةِ رَضِيَ الله ُ عَنْهُمْ لهمْ
- الوَجْهُ الرّابعُ: ادِّعَاءُ مُسَيْلِمَة َ الكذّابِ النبوَّة َ، وَارْتِدَادُ أَهْل ِ اليمَامَةِ بإيمَانِهمْ بهِ، وَقِتَالُ الصَّحَابةِ لهمْ
- الوَجْهُ الخامِسُ: خُرُوْجُ الزَّنادِقةِ في خِلافةِ عَلِيٍّ رَضِيَ الله ُ عَنْهُ، وَادِّعَاؤُهُمْ أُلوْهِيَّتهُ، وَقتْلهُ لهمْ بحَرْقِهمْ باِلنار
- الوَجْهُ السّادِسُ: وُجُوْدُ اليهُوْدِ في اليَمَن ِ، وَوُجُوْدُ الرّافِضَةِ وَالبَاطِنِيَّةِ وَالقرَامِطةِ وَغيرِهِمْ في الجزِيرَة
- الوَجْهُ السّابعُ: مُخالفتهُ إخْبَارَ النَّبيِّ ﷺ بخرُوْجِ الدَّجّال ِ، وَارْتِدَادِ كثِيرٍ مِنَ الناس ِ بإيْمَانِهمْ بهِ، وَزَعْمُهُ الأُلوْهِيَّة َ، حَتَّى يطأَ الأَرْضَ كلهَا إلا َّ مَكة َ