268

Avoiding the Practices of Idolators Praying in Shrines and by Graves

مجانبة أهل الثبور المصلين في المشاهد وعند القبور

Yayıncı

مكتبة الرشد

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤٢٥ هـ - ٢٠٠٤ م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

وَرَسُوْلهُ ﷺ مِنَ العِبَادَاتِ الشَّرْعِيَّةِ، فعَلِمُوْا أَنهَا حِيْنَئِذٍ مِنْ مَخَارِق ِ الشَّيْطان ِ لأَوْلِيَائِهِ، لا مِنْ كرَامَاتِ الرَّحْمَن ِ لأَوْلِيَائِه) (١).
* وَقالَ: (وَمِثْلُ هَذَا وَاقِعٌ كثِيرًا فِي زَمَانِنَا وَغيرِه.
* وَأَعْرِفُ مِنْ ذلِك َ مَا يَطوْلُ وَصْفهُ، فِي قوْمٍ اسْتَغَاثوْا بي أَوْ بغيرِي، وَذكرُوْا أَنهُ أَتى شَخْصٌ عَلى صُوْرَتِي أَوْ صُوْرَةِ غيرِي! وَقضَى حَوَائِجَهُمْ! فظنُّوْا أَنَّ ذلِك َ مِنْ برَكةِ الاسْتِغَاثةِ بي أَوْ بغيرِي! وَإنمَا هُوَ شَيْطانٌ أَضَلهُمْ وَأَغوَاهُمْ.
وَهَذَا هُوَ أَصْلُ عِبَادَةِ الأَصْنَامِ، وَاتخاذِ الشُّرَكاءِ مَعَ اللهِ تَعَالىَ فِي الصَّدْرِ الأَوَّل ِ مِنَ القرُوْن ِ الماضِيَةِ، كمَا ثبَتَ ذلِك َ، فهَذَا أَشْرَك َ باِللهِ نعُوْذُ باِللهِ مِنْ ذلك) (٢).
* وَقالَ: (وَكثِيرٌ مِنْ هَؤُلاءِ يَطِيرُ فِي الهوَاءِ، وَتَكوْنُ الشَّيَاطِينُ قدْ حَمَلتْهُ، وَتَذْهَبُ بهِ إلىَ مَكة َ وَغيرِهَا. وَيَكوْنُ مَعَ ذلِك َ زِندِيقا يَجْحَدُ الصَّلاة َ وَغيرَهَا مِمّا فرَضَ الله ُ وَرَسُوْلهُ ﷺ، وَيَسْتَحِلُّ المحَارِمَ التي حَرَّمَهَا الله ُ وَرَسُوْلهُ ﷺ.
وَإنمَا يَقتَرِنُ بهِ أُوْلئِك َ الشَّيَاطِينُ لِمَا فِيْهِ مِنَ الكفرِ وَالفسُوْق ِ وَالعِصْيَان ِ، حَتَّى إذا آمَنَ باِللهِ وَرَسُوْلِهِ ﷺ، وَتابَ وَالتزَمَ

(١) - «الفرْقانُ، بَينَ أَوْلِيَاءِ الرَّحْمَن ِ وَأَوْلِيَاءِ الشَّيْطان» (ص٣٦٧ - ٣٦٩).
(٢) - «مَجْمُوْعُ الفتَاوَى» (١/ ٣٥٠).

1 / 292