305

Astrology and Astrologers and Their Ruling in Islam

التنجيم والمنجمون وحكم ذلك في الإسلام

Yayıncı

أضواء السلف،الرياض

Baskı

الطبعة الثانية

Yayın Yılı

١٤١٩هـ/ ١٩٩٨م

Yayın Yeri

المملكة العربية السعودية

والدعاء لدفع موجب الكسوفين، ويدل على ذلك:
ما رواه البخاري عن أبي بكرة١ ﵁ قالك قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد، فإذا رأيتموهما فصلوا وادعوا حتى يكشف ما بكم" ٢.
وما رواه البخاري أيضًا عن ابن عمر ﵄ أنه كان يخبر عن النبي ﷺ: "إن الشمس والقمر لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، ولكنهما آيتان من آيات الله، فإذا رأيتموهما فصلوا" ٣.
وما رواه البخاري أيضًا عن المغيرة بن شعبة قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم فصلوا وادعوا الله" ٤.
وما رواه البخاري أيضًا عن أبي بكرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا ينكسفان لموت أحد، ولكن الله تعالى يخوف بهما عباده" ٥.
فالله سبحانه إنما يخوف عباده بما يخوفونه إذا عصوه، وإنما يخاف

١ هو نفيع بن الحارث بن كلدة بن عمرو الثقفي البصري، وقيل: نفيع بن مسروح، مولى النبي ﷺ، تدلى في حصار الطائف ببكرة، وفر إلى النبي ﷺ، وأسلم على يده وأعلمه أنه عبد فأعتقه، توفي سنة إحدى وخمسين.
انظر: "سير أعلام النبلاء": (٣/٥)، و"البداية والنهاية": (٨/٥٩)، و"الإصابة": (٣/٥٧١) .
٢ أخرجه البخاري: (٢/٨٧)، كتاب الكسوف.
٣ أخرجه البخاري: (٢/٨٧)، كتاب الكسوف.
٤ أخرجه البخاري: (٢/٨٧)، كتاب الكسوف.
٥ أخرجه البخاري: (٢/٩٠)، كتاب الكسوف.

1 / 334