149

Names of the Assassinated Nobles and the Names of the Poets Who Were Killed

أسماء المغتالين من الأشراف وأسماء من قتل من الشعراء

Soruşturmacı

عبد السلام هارون

Yayıncı

شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده بمصر

Baskı

الثانية

Yayın Yılı

١٣٩٣ هـ - ١٩٧٢ م

ومنهم:
زيادة بن زيد بن مالك (^١) وهدية بن خشرم بن كرز بن جحش (^٢) العذريّان
وكان سبب قتلهما أنهما أقبلا من الشام في ناس من قومهما، فقالوا: من يسوق بنا؟ فقال زيادة: أنا أسوق بكم. فنزل فساق بهم ساعة، ثم ارتجز فقال - وعرض بأخت هدية -:
عوجي علينا واربعى فاطما … ما دون أن يرى البعير قائمًا (^٣)
فعوجتْ (^٤) مطردًا عراهما … رسلًا يبذُّ القلصَ الرواسما (^٥)
في شعر طويل.
فغضب هدبة ونزل وساق بهم، وعرض بأخت زيادة، فقال في رجز له طويل:
بالله لا يشفى الفؤاد الهائما … تمساكك اللّبّات والمآكما (^٦)

(^١) تمام نسبه كما في الأغانى ٢١: ١٦٩: «بن عامر بن قرة بن خنيس بن عمرو بن عبد اللّه ابن ثعلبة بن ذبيان بن الحارث بن سعد بن هذيم».
(^٢) في الأغانى ومعجم المرزباني ٤٨٣ والخزانة ٤: ٨٤: «كرز بن أبي حية الكاهن - وهو سلمة - بن أسحم بن عامر بن ثعلبة بن [قرة بن حنيش بن عمرو بن ثعلبة بن] عبد اللّه بن ذبيان بن الحارث بن سعد بن هذيم».
(^٣) في النسختين: «من دون» وكتب في هامش ا «نخ: ما»، إشارة إلى رواية نسخة، وهذه الرواية هي رواية الأغانى وشرح التبريزي للحماسة ٢: ٤٥ والخزانة ٤: ٨٥ والشعر والشعراء ٦٧٢. وفسرها البغدادي بقوله «أي ما بين مناخ البعير إلى قيامه».
(^٤) الأغانى: «فعرجت» وهما بمعنى عطفته وحبسته. المطرد، فسره أبو الفرج بأنه المتتابع السير. ا «مطربا»، صوابه من الأغانى وشرح التبريزي. وجعلها الشنقيطي «مضطربا».
والعراهم: الشديد.
(^٥) الرسل: السهل السير. بدله في الأغانى وشرح الحماسة والخزانة: «فعما يبذ القطف». والرواسم، من الرسيم، وهو سير فوق العنق.
(^٦) الأغانى والخزانة والتبريزي والشعر والشعراء ١٧٢: «تمساحك»، وهما تفعال من مسك ومسح.

2 / 256