56أصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةأصلح الأديان للإنسانية عقيدة وشريعةAhmad bin Abdul Ghafour Attar - 1411 AHأحمد بن عبد الغفور عطار - 1411 AHYayıncıغير معروفTürlercomparative religionIslam•BölgelerSuudi Arabistan•İmparatorluklar & DönemlerAl Suud (Necd, Hicaz, modern Suudi Arabistan), 1148- / 1735-Haşimi Şerifler (Mekke, Hicaz, Bereketli Hilal), 1253-1344 / 1827-1925يهودي فقدم له الشر.وأما النواهي فصارت في التلمود هكذا: لا تسرق منيهودي، أما غير اليهودي فاسرقه، ولك بذلك المثوبة، ولاتزن بيهودية، أما بغير اليهودية فحلال.وديانة هذه عقيدتها وشريعتها غاية في الهدم والباطل،وما نقول بصلاحها ولو لفريق من الناس، لأنها وباء يجبالتخلص منه، لأن خطر الوباء على غير المصاب.ولم يدَّع اليهود أن ديانتهم صالحة للإنسانية، وإنماقصروها على أنفسهم، وحجروها عن غيرهم، لأنهم مؤمنونبأن ديانتهم خاصة بهم وهي لا تصلح، لأنها - كماقلنا - وباء غاية في الخبث والشر، ويجب كفاح الوباءوحصره ثم القضاء عليه إنقاذًا للإنسانية كيلا تصاب به،وتحيا آمنة مطمئنة تنعم بالأمن والصحة والسلامة.وما أفضنا في الحديث في الديانة اليهودية إلا لنظهرللعالم خطرها على الإنسانية كلها، وعجيب من المسيحيينودولهم تأييد اليهودية، ومدُّها بكل أسباب القوةوالسيطرة مع أن اليهودية أعدى أعداء المسيحوالمسيحيين.1 / 74KopyalaPaylaşAI Sormak