82Kağıtlar Kitabıكتاب الأوراقAbu Bakr Al-Suli - 335 AHأبو بكر الصولي - 335 AHYayıncıمطبعة الصاويTürlerLiterature and Criticism•Bölgelerİran•İmparatorluklar & DönemlerZiyârîler (Tabaristan, Gurgan)عَبْدُ الله بْنُ مُوسى الهْاديويكنى أبا القاسم، وكان عبد الله بن الهادي كريما جوادا ظريفا ممدحا، وفيه يقول الشاعر:أَعَبْدَ اللهِ أَنْتَ لنَا أَمِير ... وَأَنْتَ مِنَ الزَّمانِ لنَا مُجيُرحَكَيْتَ أَباكَ مُوسَى فِي الْعَطايا ... إمامُ النَّاسِ وَالمَلِكُ الْكَبيِروعبد الله الذي يقول أنشدني هذا الشعر له عبد الله بن المعتز وقال: له فيه لحن في طريقة الماخوري وشعره قليل جدًا:تَقاضاكَ دَهْرُكَ ما أَسْلفَا ... وكَدَّرَ عَيْشَكَ بَعْدَ الصَّفافَلا تُنْكِرَنَّ فَإنَّ الزَّما ... نَ رَهَيِنٌ بِتَشْتِيِت ما أَخْلَفاوَلَمَّا رَآك قَلِيلَ الْهُمُومِ ... كَثِيرَ الْهَوَى ناِعمًا مُتْرَفاأَلَحَّ عَلَيْكَ بِرَوْعاتِهِ ... وَأَقْبَلَ يَرْمِيكَ مُسْتَهْدِفاوغنى عبد الله بن الهادي في هذا الشعر لحن رمل:إنَّ أَسْماءَ أَرْسَلَتْ ... وَأَخُو الْوُدِّ مُرْسِلُأَرْسَلَتْ تَسْتَزِيُدنِي ... وَتُفَدِّي وَتَعْذلُقال وفي هذا الشعر لحنان أحدهما لابن سريج، والآخر المالك.ومن شعره:وَابأَبِي مَنْ رَمَانِي ... بأَسْهُمِ الَّلْحِظ وَالْجُفُونِ1 / 84KopyalaPaylaşAI Sormak