957

Belagatın Temelleri

أساس البلاغة

Soruşturmacı

محمد باسل عيون السود

Yayıncı

دار الكتب العلمية

Baskı

الأولى

Yayın Yılı

١٤١٩ هـ - ١٩٩٨ م

Yayın Yeri

بيروت - لبنان

Bölgeler
Türkmenistan
İmparatorluklar & Dönemler
Selçuklular
ومن المجاز: الدابة تندف في سيرها: تسرع رجع يديها. وندفت السماء علينا بمطر أو ثلج. وندف العوّاد بمزهره، وفلان ندّاف: عوّاد. قال الأعشى:
جالس حوله النّدامى فما ين ... فك يؤتى بمزهر مندوف
ورجل نداف: كثير الأكل. ورأيته يندف الطعام ندفًا. وسقاني ندفة من لبن: شيئًا منه.
ن د ل
ندل المال وغيره: نقله بسرعة. وأنشد سيبويه:
فندلًا زريق المال ندل الثعالب
ومنه: المنديل، وتندّلت بالمنديل: تمسّحت به وندلت الخبز من السفرة والتمر من الجلّة والدّلو من البئر.
ن د م
ندم على الأمر ندمًا وندامةً، وتندّمت، وندّمني عليه كذا، وأنا ناد ومتندّم. ونادمه على الشّراب منادمة وندامًا، وتنادموا عليه، وهو نديم وندمان، وهم ندامى وندماء وندامٌ.
ن د هـ
" ادهبي فلا أنده سربك ": لا أزجره يقوله المطلق.
ن د ي
جلس في نادي قومه ونديّهم وندوتهم ومنتداهم، ولهم أندية وأنديات. قال كثير:
لهم أنديات بالعشيّ وبالضحى ... بهاليل يرجو الراغبون نهالها
وانتدوا وتنادوا: تجالسوا، وناديتهم: جالستهم. وندى المكان وتندّى، ومكان ندٍ، وأرض نديّة، وفيه ندوة ونداوةٌ وندّى. ووقع الندى. وأنا أنادي، ولا أناجيك. و" ونودي للصلاة "، وإذا سمعت ابيداء فأجب.
ومن المجاز: رجل ند: جوادٌ. وتقول: كم نعشتني يداك، وكم أعاشني نداك. وإن يده لندية بالمعروف، وهو يتندّى على أصحابه: يتسخّى عليه، وما رأيت أندى منك يدًا. وما تنديت من فلان وما انتديت منه: ما أصبت منه خيرًا. وفلان لا تندى صفاته. وما تندّى إحدى يديه الأخرى: للبخيل، وما نديت كفّي لك بشرٍّ، ولا نديت بشيء تكرهه. قال النابغبة:
ما إن نديت بشيء أنت تكرهه ... إذن فلا رفعت سوطي إليّ يدي
وجاء بالمنديات: بالمخزيات لأنّها إذا ذكرت ندى جبين صاحبها حياء. قال الكميت:
وعاديّ حلمٍ إذا المندبا ... ت أنسين أهل الوقار الوقارا
وشرب حتّى تندّى أي تروّى، وندّيت الفرس:

2 / 260